ليبيا عرضت مشهدا لعودة المقرحي في احتفال ”ثورة الفاتح”

تاريخ النشر: 02 سبتمبر 2009 - 07:03 GMT
عرضت ليبيا مساء الثلاثاء، خلال احتفال ضخم اقيم بمناسبة الذكرى الـ 40 لتولي العقيد معمر القذافي السلطة، مشاهد قصيرة لعودة عبد الباسط المقرحي، من دون ان يثير هذا الامر احتجاج اي من الوفود الغربية الحاضرة.

وتظهر هذه المشاهد المقرحي، الذي ادين باعتداء لوكربي (270 قتيلا في 1988) وافرج عنه القضاء الاسكتلندي لدواع صحية انسانية، واقفا على باب الطائرة التي عادت به الى طرابلس وقد امسك بيده سيف الاسلام نجل العقيد القذافي ورفعها في الهواء، علامة على النصر.

وهذا المشهد، الذي لم تزد مدته عن ثلاث ثوان، جاء ضمن شريط طويل استعرض ابرز المحطات في عهد القذافي وتم بثه على شاشة عملاقة خلال الحفل الضخم الذي اقيم احياء لذكرى الاربعين لثورة الفاتح من ايلول/سبتمبر 1969 التي اوصلت القذافي الى الحكم.

وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اكد سكرتير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون آلان جوايانديه ان ما جرى هو بث "مشاهد خاطفة لبضعة ثوان. لم يكن هناك سبب لحصول إشكال. لسنا هنا من اجل هذا".

واضاف في ختام الحفل الذي استمر ساعتين "لو كانت الامور اكثر استفزازا لكان هناك حتما رد فعل، ولكن المجموعة الاوروبية (الحاضرة) باسرها لم تتحرك".

وبحسب دبلوماسي غربي فقد كان هناك اتفاق مسبق بين الوفود الاوروبية التي حضرت الاحتفال على الانسحاب منه في حال شارك فيه المقرحي، جسديا.

وكان العديد من القادة الغربيين رفضوا المشاركة في هذا الاحتفال الذي جرى على وقع الجدال الحاد الذي اشعله استقبال طرابلس للمقرحي استقبال الابطال.

ولم يخفف هذا الغياب من وهج الاحتفال الذي اقيم في الساحة الخضراء في طرابلس الثلاثاء بحضور العديد من رؤساء الدول والحكومات العربية والافريقية والاميركية اللاتينية، وتخلله استعراض عسكري شاركت فيه وحدات عربية وافريقية واوروبية.