قال شكري غانم رئيس الوزراء الليبي الجمعة ان ليبيا ترى ان قضية الممرضات البلغاريات المحكوم عليهن بالاعدام والتي عكرت علاقتها مع الغرب قضية قانونية وانسانية بحتة وليس لها اي ابعاد سياسية.
ولمح غانم الى ان حكم المحكمة العليا في الاستئناف المقدم من الممرضات الخمس قد لا يكون نهائيا.
وقال غانم في مؤتمر صحفي من خلال مترجم اثناء زيارة لكرواتيا "قضاؤنا مستقل وننتظر حكم المحكمة. حينئذ يمكن ان نناقش الامر أكثر."
وقضت محكمة ليبية العام الماضي بإعدام الممرضات الخمس وادانتهن بتهمة نقل عدوى فيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز الى 426 طفلا عمدا.
وظلت الممرضات الخمس في الحجز منذ عام 1999 وينتظر ان تبت المحكمة الليبية العليا في الاستئناف يوم 15 تشرين الثاني /نوفمبر وقد يجيء حكمها بتأييد حكم الاعدام الصادر من المحكمة الابتدائية او تأمر باعادة المحاكمة.
وقال غانم في كرواتيا في زيارة لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين "المشلكة ليست مشكلة الممرضات بل مشكلة الاطفال الذين نقلت اليهم العدوى. يجب ان اؤكد ايضا ان هذه مشكلة قانونية لا سياسية".
وادانت بلغاريا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة حكم الاعدام وقالوا ان الممرضات تعرضن للتعذيب وانتزعت منهن اعترافات قصرا وطالبوا بالافراج عنهن.
وتؤثر هذه القضية على جهود الزعيم الليبي معمر القذافي لتعزيز علاقاته مع الغرب.
وقال غانم "علاقتنا مع بلغاريا كانت ومازالت قوية. الشركات البلغارية نشطة في ليبيا ولا توجد اي خلفية سياسية للقضية. انها قضية انسانية."