وقال مساعد وزيرة الخارجية الاميركية ديفيد ولش للصحفيين إن سداد مدفوعات للضحايا الاميركيين ينبغي ان يبدأ خلال ايام. واتفقت الولايات المتحدة وليبيا في اغسطس/ اب على انشاء الصندوق لتسوية مطالب تعويضات الارهاب من الجانبين والتي ترجع للثمانينات.
ويشمل الضحايا الاميركيون الذين يغطيهم الصندوق من لاقوا حتفهم في تفجير طائرة ركاب تابعة لشركة بان اميركان عام 1988 فوق لوكربي باسكتلندا والذي اسفر عن مقتل 270 شخصا بالاضافة لضحايا هجوم عام 1986 على ملهى ليلي في برلين الغربية قتل ثلاثة اشخاص واصاب 229 شخصا.
وفي تصريحات للصحفيين بوزارة الخارجية قال ولش مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى "يزيل ذلك العقبة الاخيرة امام علاقة طبيعية بين الولايات المتحدة وليبيا وسنعمل بشأن ذلك من الان فصاعدا."
وعبر عن امله في ان يتحرك مجلس الشيوخ قريبا للتصديق على تعيين جين كريتز الذي رشحته ادارة بوش ليكون سفيرا لدى ليبيا. وأخر مشرعون التصديق على تعيين كريتز الى ان تضع طرابلس الاموال في الصندوق.
واصدر السناتور الديمقراطي فرانك لوتنبرج من نيوجيرزي وهو احد هؤلاء المشرعين بيانا يشيد بسداد ليبيا للاموال لكنه تجنب مسألة التصديق على تعيين كريتز.
وقال لوتنبرج "انتظر الضحايا الاميركيون وعائلاتهم عقودا كي تدفع ليبيا ثمن اعمالها العنيفة المميتة.. واليوم حصلوا على حقهم الذي تأخر طويلا." واضاف "انا سعيد ان ضغطنا الذي لا يلين ودعمنا لضحايا الارهاب ادى الى هذه اللحظة التاريخية."
وتمثل تسوية تعويضات الارهاب عاملا مهما في تحسن العلاقات بين الخصمين السابقين والتي بدأ الدفء يسري فيها بعدما تخلت ليبيا عن برنامجها لاسلحة الدمار الشامل عام 2003 .
وفي اطار الاتفاق شهدت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس يوم الجمعة بأنه تم تلقي اموال كافية لدفع التعويضات ثم وقع الرئيس جورج بوش امرا تنفيذيا بإنهاء قضايا التعويض الاميركية القائمة ضد ليبيا ومنحها حصانة من الدعاوى القضائية.