واوضح ليبرمان الذي يعيش هو نفسه في مستوطنة نوكديم في الضفة الغربية، لنواب من حزبه المتشدد +اسرائيل بيتنا+، انه لا يريد ان يتهم بافشال الحوار مع الولايات المتحدة حول هذا الموضوع.
وقال ليبرمان "ان الرد الدبلوماسي هو ان على وزارة الدفاع التي تتولى الحواجز وتراخيص البناء والمسائل الانسانية (في الضفة الغربية) ان تعالج هذه المسالة".
واضاف "اما الرد غير الدبلوماسي فهو ان هناك من وجهة نظري تضاربا واضحا في المصالح يتعلق بشخص يعيش في مستوطنة صغيرة غير ملحقة حتى بالتجمعات الاستيطانية الكبرى" في الضفة الغربية.
وخلص الى القول "لا اريد ان اتحمل المسؤولية في حال فشلت المباحثات".
وكان ليبرمان يتطرق الى تعليقات صحافية تتساءل حول تكليف وزير الدفاع ايهود باراك، وليس هو شخصيا، بالمباحثات مع الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل في محاولة لحلحلة الخلافات بين اسرائيل والولايات المتحدة حول الاستيطان في الضفة الغربية.
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يواجه ضغوطا من الولايات المتحدة، ان حكومته لا تنوي بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، لكنها تعتزم في المقابل مواصلة تطوير وتوسيع المستوطنات القائمة.
ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية غير شرعية.