الابراهيمي في دمشق ولندن لا تستبعد الخيار العسكري

تاريخ النشر: 13 سبتمبر 2012 - 10:06 GMT
مضادات للطيران للجيش الحر بتبرعات كويتية
مضادات للطيران للجيش الحر بتبرعات كويتية

وصل وسيط الامم المتحدة وجامعة الدول العربية الاخضر الابراهيمي إلى سوريا يوم الخميس في اول زيارة للبلاد منذ توليه منصبه.

ومن المقرر ان يجتمع الابراهيمي وهو دبلوماسي جزائري مخضرم خلف المبعوث السابق كوفي عنان في الاول من سبتمبر ايلول مع وليد المعلم وزير الخارجية السوري يوم الخميس ومن المقرر ان يلتقي مع الرئيس بشار الاسد لاجراء محادثات حول حسم الصراع.

وقال احمد فوزي المتحدث باسم الوسيط الدولي في بيان "خلال زيارته لسوريا سيجري السيد الابراهيمي محادثات مع الحكومة ومع ممثلين للمعارضة السورية والمجتمع المدني

وأكد وزير الدفاع البريطانى فيليب هاموند أن اللجوء للخيار العسكرى ضد النظام السورى وارد فى حال عدم استجابته للمحاولات الدولية لحل الأزمة بالوسائل السلمية لحماية الشعب السورى.

وقال هاموند، فى تصريحات لقناة الجزيرة إنه من الوارد أنه لم يتم استبعاد استخدام وسائل أخرى خارج نطاق مجلس الأمن الدولى لحل الأزمة السورية. وأضاف أن الدول والقوى الداعمة للشعب السورى ستستمر بالضغط على مجلس الأمن الدولى لإصدار قرار يضغط على روسيا والصين لتغيير مواقفهما، مؤكدا انه ليس من مصلحة روسيا الاستمرار فى حماية النظام السورى.

وأوضح وزير الدفاع البريطانى أن لندن تقدم الدعم للمعارضة السورية بتزويدها بالمساعدات غير القتالية وتوفير المساعدات الإنسانية للشعب السورى. وشدد على أن الرئيس السورى بشار الأسد فقد شرعيته، مطالبا الأسد بالتنحى عن منصبه فى أسرع وقت ممكن، مرحبا بالدور الإيجابى الذى تلعبه جامعة الدول العربية للوصول إلى حل للازمة السورية.

في الاثناء أكد النائب الكويتي الدكتور وليد الطبطبائي أن الجيش السوري الحر حصل أخيرا على أسلحة مضادة للطائرات، وذلك عن طريق التعاون مع الحكومة التركية.

وقال الطبطبائي في تصريحات لصحيفة "الرأي": "إن الأسلحة التي زوّد بها الجيش الحر كانت من أموال التبرعات الكويتية، ونحن دخلنا مدينة أدلب عن طريق تركيا، والحمد لله كان الوضع آمنا، ولكن الخطر كان يأتي من طائرات النظام، فبين فترة وأخرى كانت المدينة تتعرض إلى القصف".

وأضاف: "كنت مطمئن القلب، رابط الجأش، متوكلا على الله، ولم أشعر بالخوف، والقصف لم يكن دقيقا، وإنما كان عشوائيا".

ودعا الطبطبائي إلى "تسليح الجيش الحر بأسلحة نوعية مضادة للدروع وللطيران، أو يعلن عن الحظر الجوي لحماية الأهالي من القصف العشوائي الذي يمارسه نظام بشار الأسد".

وذكر أن الجيش الحر فرض سيطرته على الأرض، ولا يخشى دبابات الاسد، ولكن المشكلة التي يحاولون إيجاد حل لها هي الطيران، خصوصا أن نظام بشار يقصف بصورة عشوائية، ويستهدف المنازل لكسر إرادة الأهالي.

وتوقع الطبطبائي أن "بشار لن يتنحى وسيقاتل حتى الرمق الأخير، ولن يستسلم حتى آخر طائرة وآخر جندي، وهو يعرف في قرارة نفسه أنه خسر المعركة، لكنه يسعى بكل طاقته من أجل تأخير الهزيمة، ومن الواضح أنه سيقاتل حتى تنفد ذخيرته، وربما أن سقوطه يحتاج إلى أشهر.