لندن تدعو لضرب سوريا خارج مجلس الامن وتركيا تساند

تاريخ النشر: 26 أغسطس 2013 - 10:43 GMT
لندن تدعو لضرب سوريا خارج مجلس الامن
لندن تدعو لضرب سوريا خارج مجلس الامن

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج يوم الاثنين انه من الممكن الرد على استخدام اسلحة كيماوية في سوريا دون موافقة مجلس الامن التابع للامم المتحدة بالاجماع.

ويزور مفتشو الامم المتحدة يوم الاثنين موقع هجوم مزعوم بالاسلحة الكيماوية قتل مئات الاشخاص الاسبوع الماضي لكن بريطانيا والولايات المتحدة أوضحتا أنهما تعتقدان ان السماح بدخول الموقع جاء متأخرا للغاية وان الحكومة السورية هي التي وراء الهجوم.

وقال هيج لراديو هيئة الاذاعة البريطانية "هل من الممكن الرد على الاسلحة الكيماوية في غياب اتحاد كامل بمجلس الامن التابع للامم المتحدة؟ سأقول نعم والا فإن الرد على مثل هذه الجرائم المروعة قد يكون مستحيلا ولا اعتقد ان هذا موقف مقبول."

وكانت بريطانيا ضمن الحكومات الغربية الرئيسية التي دعت الى القيام برد دولي قوي على الهجوم الكيماوي المزعوم.

وقال هيج "مجلس الامن التابع للأمم المتحدة ... ليس متحدا بشأن سوريا ولم يضطلع بالمسؤوليات التي يتحملها بشأن سوريا .. صراحة .. والا كانت ستصبح هناك فرصة أفضل لانهاء الصراع منذ وقت طويل مضى."

وكان مجلس الامن عاجزا بسبب معارضة دول لها حق النقض (الفيتو) وهما روسيا والصين لاتخاذ أي اجراء صارم.

وأضاف هيج "أيا كان ما سنفعله فانه سيكون وفقا للقانون الدولي وسيستند الى مشورة قانونية لمجلس الأمن الدولي وللحكومة."

 تركيا مستعدة للمساندة

قال وزير الخارجية التركي أحمد داود اوغلو يوم الاثنين ان بلاده ستنضم الى اي تحالف ضد سوريا حتى اذا لم يتسن التوصل الى توافق أوسع في الاراء في مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وقال لصحيفة ميليت "دائما ما نعطي أولوية للتحرك مع المجتمع الدولي بقرارات من الامم المتحدة. لكن اذا لم يتبلور مثل هذا القرار في مجلس الامن التابع للامم المتحدة فإن بدائل أخرى...ستدخل في الاجندة."

واستطرد "حاليا هناك 36 او 37 دولة تبحث هذه البدائل. اذا تشكل تحالف ضد سوريا في هذه العملية ستأخذ تركيا مكانها في هذا التحالف."

وكانت تركيا من أشد منتقدي الرئيس السوري بشار الاسد خلال الصراع المندلع في بلاده منذ عامين ونصف العام وتستضيف نصف مليون لاجيء سوري كما تسمح للمعارضة السورية بتنظيم صفوفها على اراضيها.

وانتقدت تركيا عضو حلف شمال الاطلسي المجتمع الدولي لعدم اتخاذه موقفا حاسما. ولم يستطع مجلس الامن الدولي اتخاذ اي موقف نتيجة لرفض روسيا والصين وهما من الاعضاء دائمي العضوية اتخاذ اي تحرك قاطع.

وقال داود اوغلو "من البداية قالت تركيا ان المجتمع الدولي يجب الا يقف ساكنا في وجه المذابح التي يرتكبها نظام الاسد."

واستطرد "ترك الزعماء والنظم التي تلجأ الى مثل هذه الممارسات دون عقاب يقوض سلاح الردع لدى المجتمع الدولي. من يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية يجب قطعا ان يعاقب