لندن تتوصل لاتفاق مبدئي مع عمان يمكنها من ترحيل أردنيين

تاريخ النشر: 20 يوليو 2005 - 05:43 GMT

اعلنت بريطانيا الاربعاء، انها توصلت الى اتفاق مبدئي مع الاردن يمكنها من ترحيل اردنيين، وذلك في خطوة قد تقود الى تسليم المملكة الاسلامي المتشدد ابو قتادة الذي يشتبه بانه من قادة تنظيم القاعدة في اوروبا.

والتحرك احد تدابير اعقبت تفجيرات لندن في السابع من تموز/يوليو تهدف الى شن حملة على الافراد الذين يشجعون او يتغاضون عن اعمال عنف او يساعدون ارهابيين. واسفرت التفجيرات عن مقتل 56 شخصا.

وقالت الحكومة ان الاتفاق جزء من توجه لتعزيز مراقبة "ما يقوله الناس" في بريطانيا وترحيلهم اذا كانوا يسلكون سلوكا "ليس في صالح العام".

والاردن من بين الدول التي تريد لندن ابرام اتفاقات ترحيل معها. وتقع دول كثيرة من بين الاخرى في شمال افريقيا.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير "توصلنا الى اتفاق مع حكومة الاردن من حيث المبدأ على مذكرة تفاهم ستنظم الترتيبات التي يمكن للاردنيين بموجبها ان يقدموا لنا الضمانات التي نطلبها فيما يتعلق بمعاملة الافراد الذين قد نريد ترحيلهم الى الاردن."

وبموجب قوانين حقوق الانسان تحتاج بريطانيا الى ضمانات من الدول ان المرحلين لن يتعرضوا للتعذيب او اساءة المعاملة ولن يواجهوا عقوبة الاعدام.

وردا على سؤال حول ما اذا كان الاتفاق سيغطي باثر رجعي ما قاله افراد في الماضي قال المتحدث "سننظر فيما قاله الناس وسنتصرف وفقا له."

وقالت لندن انها تعمل بشأن الاتفاق مع الاردن منذ قبل تفجيرات السابع من تموز/يوليو لكن الجهود تسارعت بعد التفجيرات.

وقال تشارلز كوك وزير الداخلية امام البرلمان "سيتم قريبا الترتيب للتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم."

ويتعين موافقة المحكمة على اي اجراء لترحيل افراد.

وتنوي الحكومة ايضا تعزيز جهود اقصاء افراد من بريطانيا اذا اعتبر ان وجودهم ليس في الصالح العام.

وياتي التحرك فيما يمارس الساسة ووسائل الاعلام ضغوطا على بلير لترحيل رجال الدين المولودين في الخارج الذين يستخدمون المساجد في بريطانيا للحديث عن العنف او التحريض على الارهاب او تأييده.

ولم يستطع المتحدث قول ما اذا كانت الحكومة تضع اي اردني نصب عينيها.

واحد رجال الدين الذين يتعرضون للانتقاد بسبب خطبهم هو ابو قتادة وهو اردني فلسطيني ادين غيابيا في الاردن فيما يتعلق بمؤمرات شن تفجيرات في الاردن. كما تشتبه بريطانيا في انه احد قادة تنظيم القاعدة في اوروبا.

وتقول السلطات البريطانية انه تم العثور على 18 شريط فيديو لخطبه في شقة في المانيا كان يقطنها ثلاثة من خاطفي الطائرات التي استخدمت في هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001.