لقطات جديدة للقصف الايراني على قاعدة عين الاسد

تاريخ النشر: 02 مارس 2021 - 10:40 GMT
قاعدة عين الاسد
قاعدة عين الاسد

اظهرا لقطات جديدة للقصف الايراني لقاعدة عين الاسد الاميركية في العراق العام الماضي ، وتحدث احد الحاضرين خلال القصف الذي جاء ردا على اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس الإيراني.

لقطات جديدة لقاعدة عين الاسد

اللقطات عرضتها قناة “CBS news” الأمريكية، علق عليها ضيف برنامج 60 دقيقة الرائد بالجيش الأمريكي روبرت هالز، الطبيب الأعلى رتبة في القاعدة 

حيث وشنّت إيران هجوما بالصواريخ البالستية على القاعدة العسكرية التي تضم قوات أمريكية، في الثامن من يناير 2020، بعد 5 أيام من اغتيال سليماني رفقة القيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، قرب مطار بغداد. 

  
والتقطت طائرة بدون طيار مشاهد للصواريخ البالستية الإيرانية وهي تسقط على قاعدة عين الأسد، بحسب ما أوضحت “CBS news”.

100 جريح فقط

ونُشرت المشاهد ضمن برنامج “ستون دقيقة” الذي يعرض على القناة الأمريكية. وقال الرائد بالجيش الأمريكي روبرت هالز، الطبيب الأعلى رتبة في القاعدة، إن الهجوم كان “شبيها بأفلام الخيال العلمي”، لافتا إلى أنه أثناء القصف، كان في عربة مدرعة على مسافة آمنة خارج القاعدة وخشي أن يعود ليجد المئات من زملائه من الجنود القتلى.

وبحسب تقرير البرنامج، فإن الضربة الإيرانية كان من الممكن أن تؤدي إلى أضرار كبيرة بالقاعدة، لكن الضربة أدت إلى عدد من الإصابات أغلبها عبارة عن ارتجاج في الدماغ أصاب أكثر من 100 جندي، ولم يقتل أحد في الهجوم.

هجوم ايراني 

وفي 8 يناير 2020، أطلق الحرس الثوري الإيراني، في عملية عسكرية سميت باسم "عملية الشهيد سليماني"، العديد من الصواريخ الباليستية على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار، غرب العراق، فضلاً عن قاعدة جوية أخرى في أربيل، كردستان العراق. وبينما قالت الولايات المتحدة في البداية إنه لم يصب أو يُقتل أي من أفراد القوات الأمريكية في الهجوم، لكن اعترفت وزارة الدفاع الأمريكية باصابة 109 جنديا أميركيا بارتجاج في الدماغ جراء الضربات الإيرانية.

وجاء هذا الهجوم ردًا على اغتيال اللواء قاسم سليماني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية في 3 يناير 2020،  وهو قائد لفيلق القدس وهي فرقة تابعة للحرس الثوري الإيراني والمسؤولة عن عمليات خارج الحدود الإقليمية.

تعرف على قاعدة عين الاسد

قاعدة "عين الأسد" أو قاعدة "القادسية" كما كانت تسمى قبل الحرب على العراق، هي قاعدة جوية عراقية ومقر لقيادة الفرقة السابعة العراقية للمشاة.

تقع على بعد نحو 160 كليومتر غرب بغداد و مايقرب 108 كيلومترات غرب الرمادي في محافظة الأنبار وهي قريبة من ناحية البغدادي.

تبلغ مساحة القاعدة 10 كيلزمترات اي تساوي تقريبا المنطقة الخضراء في بغداد.

قبل الاحتلال الامريكي للعراق 2003 كانت قاعدة للطائرات المقاتلة وللهليكوبترات وكانت تضم نحو 50 طائرة تابعة للسلاح الجوي العراقي ومعظمها من طراز ميغ s25، كما تحتوي على مخازن للعتاد والأسلحة.

مع غزو القوات الأميركية للعراق إحتلت قاعدة عين الأسد وإستخدمتها قوات مشاة البحرية الأميركية (المارينز) حتى تسليمها للقوات العراقية عام 2011. لهذه القاعدة أهمية إستراتيجية كبيرة تعد من أكبر القواعد الجوية غرب العراق، وثاني أكبر قاعدة في العراق.

بدءاً من نهاية العام الماضي، كان هناك أكثر من 300 من أفراد الجيش الأميركي في عين الأسد.

دورها الأساس تدريب القوات العراقية على محاربة داعش.

كما تحوي هذه القاعدة مركزاً للتدريب وعدداً من الطائرات التابعة للتحالف الأميركي ومستشارين أميركيين.