أعلنت باكستان وأفغانستان، الأحد 27 ديسمبر/كانون الأول، أنهما ستعقدان اجتماعا مع الصين والولايات المتحدة مطلع يناير/كانون الثاني المقبل لاستئناف محادثات السلام بين "طالبان" وكابول.
وعقد رئيس أركان الجيش الباكستاني رحيل شريف محادثات في كابول مع الرئيس أشرف غني ورئيس الحكومة عبدالله عبدالله اتفقوا خلالها على عقد "لقاء رباعي خلال الأسبوع الأول من يناير/كانون الثاني" لوضع خارطة طريق، بحسب ما أعلن المتحدث باسم الجيش الباكستاني عاصم بجوا.
وأعلنت الرئاسة الأفغانية في بيان أن ممثلين للدول الأربع سيشاركون في هذا الاجتماع الذي لم يعلن بعد مكانه.
وتعتبر كابول أنه لا بد من مشاركة فاعلة لباكستان لانجاح الجهود المبذولة لإنهاء التمرد المسلح لحركة "طالبان" الأفغانية المتواصل منذ عام 2001.
وكانت باكستان قد استقبلت الصيف الماضي على أراضيها محادثات بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" تحت إشراف الصين والولايات المتحدة. ومن المفترض عقد جولة ثانية من هذه المحادثات إلا أنها علقت بعد إعلان وفاة الملا عمر مؤسس حركة "طالبان".
وبعد أن سجل بعض التقارب في العلاقة مع باكستان العام الماضي مع بدء ولاية الرئيس غني، عاد الأخير واتهم باكستان الصيف الماضي بأنها تقف وراء سلسلة اعتداءات دامية حصلت في كابول.
غير أن غني شارك مطلع الشهر الحالي في قمة اقليمية في اسلام آباد والتقى هناك رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف واعرب له عن استعداده لاستئناف الحوار مع طالبان.