وأعلن وزير الإعلام اللبناني طارق متري أن اللجنة ستقدم توصيات خلال ثلاثة أشهر حول تنسيق السيطرة على الحدود المشتركة بينهما.
وهذه هي الخطوة الأخيرة في أطار تطبيع العلاقات بين الدولتين اللتين أعلنتا في آب/أغسطس الماضي الاتفاق على إقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.
وكان وزير الداخلية اللبناني زياد بارود قد اتفق على تشكيل هذه اللجنة مع نظيره السوري بسام عبد المجيد في أول زيارة يقوم بها وزير داخلية لبناني إلى سوريا منذ عام 2005.
وأعلن الإثنان في بيان مشترك عقب اختتام محادثاتهما أن مهمة اللجنة ستكون "التنسيق في مجال مكافحة الارهاب والجرائم بانواعها المختلفة ووضع آلية مشتركة لضبط الحدود"
وهي الاولى من نوعها منذ اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في 2005 بيروت.
وتحمل الغالبية النيابية اللبنانية المناهضة لسوريا دمشق مسؤولية هذا الاغتيال.
وجاءت هذه الزيارة لدمشق بعد نحو ثلاثة اشهر من زيارة الرئيس اللبناني ميشال سليمان وبعد اقل من شهر من الاتفاق على اقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين للمرة الاولى منذ استقلالهما قبل اكثر من 60 عاما.