اعلنت وزارة الداخلية اللبنانية إن اسماعيل الخطيب، المتهم بالانتماء للقاعدة، والذي اعتقل في لبنان للاشتباه في تخطيطه لهجمات ضد السفارة الايطالية وأهداف أخرى في بيروت، توفى الاثنين في الحجز.
وقالت الوزارة إن الخطيب مات بأزمة قلبية في المستشفى. وكان قد نقل على عجل من مركز الاعتقال إلى المستشفى بعد أن داهمه المرض.
وكان الخطيب من بين 12 مشتبها فيهم اعتقلوا في وقت سابق من الشهر الجاري بعد أن ابلغت ايطاليا لبنان بمعلومات عن خطة لتفجير السفارة الايطالية.
وقالت السلطات اللبنانية ان الخطيب كان أحد زعيمي عصابة ضالعين في المؤامرة وذكرت انه كان يجند متطوعين لقتال القوات الأميركية في العراق.
وكان وزير الداخلية اللبناني الياس المر اعلن الاربعاء عن اكتشاف "اول شبكة تابعة لتنظيم القاعدة" الارهابي بزعامة اسامة بن لادن في لبنان وتوقيف رئيسها اسماعيل محمد الخطيب وبعض اعضائها وذلك في اطار التحقيق في مخطط لتفجير السفارة الايطالية في بيروت.
وكشف المر ان دور الشبكة التي يراسها الخطيب هو "تجنيد شباب اصوليين لتنفيذ عمليات ضد قوات التحالف في العراق".
وفي اول ردة فعل على وفاة الخطيب (31 عاما) احتشد مساء الاثنين نحو الفي شخص امام منزل الخطيب في مسقط راسه في بلدة مجدل عنجر في البقاع الغربي (شرق) التي تبعد كيلومترات قليلة عن الحدود السورية كما افاد شهود عيان.
واشار شهود العيان الى ان جوا من التوتر خيم على المحتشدين الذين قدموا بسياراتهم من محتلف انحاء البلدة السنية التي تعد نحو 15 الف نسمة وفيها العديد من التيارات الاصولية.
وشارك المئات من المحتشدين في تظاهرة جابت طرقات البلدة وهي تردد هتافات منها "لا اله الا الله، الدولة (اللبنانية) عدو الله".
وقال احد المشاركين طالبا عدم الكشف عن هويته ان "اسماعيل كان دائما بصحة جيدة فكيف يموت بذبحة قلبية؟ اكيد انهم قتلوه".
واضاف "اتهموه بانه على علاقة بالقاعدة وهو رجل امي لم يغادر قط البلدة ولا يملك حتى فاكس او وسائل الاتصال بالبريد الالكتروني".
وكانت مرجعيات سنية في سهل البقاع قد ابدت فور الاعلان عن الشبكة استغرابها لتوقيت تحريك قضية الشبان المندفعين الى العراق في هذه المنطقة فيما تتعرض سوريا لمزيد من الضغوطات الاميركية لضبط حدودها مع العراق.
وشكك مفتي البقاع الشيخ محمد الميس في خطبة الجمعة بوجود "اي صلة للمجموعة الموقوفة بتنظيم القاعدة" متسائلا عن الغاية من "تضخيم خطورة المجموعة وتوقيت الاعلان عنها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
