لبنان: "فتح" تسيطر على شحنة سلاح غامضة كانت في طريقها إلى "داعش"

تاريخ النشر: 16 فبراير 2014 - 08:34 GMT
البوابة
البوابة

غرف عمليات أمنية ولجان إستخبارات متعددة حاولت طوال الأيام الخمسة الماضية تتبع “شحنة سلاح” مجهولة أقلقت السلطات في لبنان وفلسطين والسعودية وحتى سوريا دون تفكيك ألغاز هذه الشحنة التي إنتهت بالسيطرة عليها في أيدي “أمينة” تتبع حركة فتح  في أحد أكبر المخيمات.

الشحنة تضم حسب معلومات موثقة أسلحة رشاشة وذخائر بقيمة تزيد عن 350 ألف دولارا ويبدو أنها جمعت بطريقة غامضة وبأوامر من شخصيات مجهولة على صلة بالسلطة الفلسطينية وبدون قرارات مركزية.

 عنصر الإثارة في هذه الشحنة تمثل في أن عدة أجهزة أمنية تابعتها لإنها كانت في طريقها إلىى شمال سوريا وتحديدا إلى أحد فصائل تنظيم”داعش” عبر وسيط سوري في مدينة طرابلس اللبنانية .

 أسرار هذه الشحنة لا زالت غامضة لكن إعتراض ناجح لها تم من قبل  قيادات ميدانية في حركة فتح في الساحة اللبنانية حريصة على الأمن الداخلي اللبناني وسط سباق مع الزمن فيما يتعلق بالتصدي لنفوذ التيارات الأصولية والمتشددة في أوساط مخيمات لبنان.

 التحقيق لم ينتهي بشان هذه الشحنة لكن تم منعها من الوصول إلى هدفها النهائي وهو أحد موردي السلاح الرئيسين لتنظيم داعش في إطار الحرب الإستخبارية التي تشن على هذا التنظيم المثير للجدل.

وكان ملف تداول ونقل وتهريب السلاح بين لبنان وسوريا قد خضع للكثير من النقاشات مؤخرا في الساحة اللبنانية ومن قبل عدة أطراف خصوصا بعدما أعلنت السفارة السعودية في بيروت إلتزامها بخطة التوبة  للمجاهدين السعوديين وبعد إعتقال الجيش اللبناني للقيادي في كتائب عبدلله عزام نعيم عباس وضبط سيارات  مفخخة.

 تنامي نفوذ التيارات الأصولية في أوساط مخيمات لبنان كان محور النقاش الرئيسي في عدة لقاءات مؤخرا جمعت شخصيات لبنانية مهمة منها بهية الحريري وفؤاد السنيورة واللواء عباس إبراهيم وغيرهم بممثلي وقادة الفصائل الفلسطينية في الساحة اللبنانية