لبنان : تشييع جثماني المخطوفين وسط دعوات للتهدئة

تاريخ النشر: 27 أبريل 2007 - 08:29 GMT

يشيع الجمعة في بيروت الشاب والطفل اللبنانيان اللذان عثر على جثتيهما الخميس اثر خطفهما قبل ايام وسط تكاثر الدعوات من مختلف الافرقاء الى التهدئة واعتبار الجريمة "المروعة" فردية لا سياسية.

ويجري التشييع في احد مساجد منطقة طريق الجديدة السنية مع اقفال تام بقرار وزاري للجامعات والمدارس في القطاعين العام والخاص ووسط انتشار كثيف للجيش اللبناني.

وكانت القوى الامنية عثرت مساء الخميس على جثتي زياد قبلان (مواليد 1982) وزياد الغندور (مواليد 1995) وهما من انصار الغالبية النيابية اللذين اختطفا منذ الاثنين من منطقة وطى المصيطبة في بيروت احد معاقل الحزب التقدمي الاشتراكي مرميتين في بلدة جدرا ذات الغالبية السنية في ساحل اقليم الخروب على الطريق الرئيسية بين بيروت وصيدا كبرى مدن جنوب لبنان.

وفور شيوع نبأ العثور على الجثتين دعا الزعيم الدرزي النائب وليد جنبلاط احد ابرز قادة الاكثرية النيابية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي انصاره الى الهدوء وترك الامور الى السلطات الرسمية.

وشملت الدعوات الى التهدئة وعدم ادراج الجريمة "المروعة" في اطار سياسي والركون الى الاجهزة الامنية والقضائية كل القيادات السياسية في الاكثرية النيابية والمعارضة التي يقودها حزب الله. وحذر الجميع من الانزلاق الى الفتنة.

واكد وزير الدفاع الياس المر مساء الخميس ان الجريمة مرتبطة بمقتل عدنان شمص احد انصار حركة امل الشيعية المعارضة في 25 كانون الثاني/يناير مشددا على ان الموضوع انتقامي "لا سياسي".

وقال المر في حديث تلفزيوني "لم يعد هناك مشتبه بهم مجهولون. المشتبه بهم معروفون (...) الاشخاص الذين يشتبه بهم هم من اقاربه (عدنان شمص) وفارون من منازلهم".

وقد جرت مواجهات دامية بين انصار المعارضة والاغلبية في محيط جامعة بيروت العربية القريبة من وطى المصيطبة في 25 كانون الثاني/يناير الماضي واسفرت عن مقتل اربعة اشخاص على الاقل بينهم شمص وذلك على خلفية الازمة المستمرة في لبنان منذ عدة اشهر.