لبنان: تشيع مغنية بالتزامن مع احياء ذكرى اغتيال الحريري

تاريخ النشر: 13 فبراير 2008 - 05:46 GMT
وسط تصعيد سياسي وتوتر امني يتزامن في لبنان الخميس تشيع المسؤول العسكري في حزب الله عماد مغنية مع الاحتفال الذي دعت اليه الاكثرية النيابية لاحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري.

الذكرى الثالثة

تتواصل الاستعدادات لاحياء الذكرى الثالثة لاغتيال رئيس الحكومة اللبناني السابق رفيق الحريري الخميس الحدث "الزلزال" الذي لا تزال تداعياته مستمرة في لبنان.

وقال النائب سمير فرنجيه من الاكثرية النيابية في مقابلة تلفزيونية اليوم الاربعاء "كل لبنان سيشترك غدا في الحزن والبكاء على شهدائه". واضاف الاربعاء "نذهب غدا الى ساحة الشهداء لنقول كفى وطفح الكيل" مشيرا الى ان "سوريا لا تزال تحاول التحكم بالوضع الداخلي" عبر حلفائها في لبنان.

وبدا واضحا ان الاكثرية التي تتهم المعارضة بتنفيذ مخطط سوري ايراني لعرقلة الانتخابات الرئاسية في لبنان تسعى الى جمع اكبر حشد شعبي ممكن في محاولة لتاكيد قوتها وشعبيتها في مواجهة المعارضة.

من جهتها اتخذت القوى الامنية تدابير مشددة منعا لحصول تجاوزات في ظل التصعيد في الخطاب السياسي الذي شهدته الايام الاخيرة بين الاكثرية والمعارضة والحوادث الامنية المتفرقة الناتجة عن الاحتقان السياسي.

وتم تعزيز الحواجز والاسلاك الشائكة في المنطقة الفاصلة بين ساحتي الشهداء ورياض الصلح حيث تنفذ المعارضة اعتصاما منذ حوالى سنة وثلاثة اشهر للمطالبة باسقاط الحكومة.

وتهدف هذه الحواجز الى المساعدة على ضبط انصار الجانبين في حال حدوث تجاوزات. بينما تكثف القوى الامنية انتشارها في المكان وفي الطرق المؤدية اليه.

تشيع مغنية

من جهة اخرى اعلن حزب الله الخميس موعدا لتشيع المسؤول العسكري في الحزب عماد مغنية الذي اغتيل بتفجير وقعت مساء الثلاثاء في دمشق واتهم حزب الله اسرائيل بتدبيرها.

واعلن الحزب بان مغنية سيشيع الخميس في معقله في ضاحية بيروت الجنوبية داعيا في بيان الى المشاركة بكثافة "لنسمع صوتنا لكل الأعداء والقتلة أننا سنواصل المقاومة ونصنع النصر مهما كبرت التضحيات".

وجاء في بيان حزب الله "بكل اعتزاز وفخر نعلن التحاق قائد جهادي كبير من قادة المقاومة الاسلامية في لبنان بركب الشهداء الابرار (...) قضى الاخ القائد الحاج عماد مغنية شهيدا على يد الاسرائيليين الصهاينة".

وذكر البيان بان مغنية "كان هدفا للصهاينة والمستكبرين ولطالما سعوا للنيل منه خلال اكثر من عشرين عاما" مؤكدا على ان المعركة مع الاسرائيليين "طويلة جدا".

من ناحيتها نفت اسرائيل رسميا الاربعاء اي ضلوع لها في الاغتيال.

وقال مكتب رئيس مكتب رئيس الوزراء ايهود اولمرت في بيان ان "اسرائيل ترفض محاولات منظمات ارهابية ان تنسب اليها اي تورط في هذه القضية وليس لدينا اي شيء لنضيفه".