لبنان: تخوفات من انضمام سياح خليجيين الى جماعات اصولية

تاريخ النشر: 05 أكتوبر 2009 - 08:00 GMT
تتخوف الحكومة اللبنانية من آثار اختفاء نحو 7 الاف مواطن خليجي دخلوا البلاد خلال فترة الصيف ولم يخرجوا منهم والخشية ان يكون هؤلاء ينتمون لتنظيمات اصولية ومتطرفة

وقالت مصادر اعلامية لبنانية ان مجلس الأمن المركزي يعقد الثلاثاء اجتماعا برئاسة وزير الداخلية زياد بارود، في حين يُبدي رئيس الجمهورية ميشال سليمان اهتماماً خاصاً بالقضية.

ووفق صحيفة السفير اللبنانيةالتي نقلت عن بارود قوله ان هناك تضخيما كبيرا للموضوع الذي يجري استخدامه سياسيا، مؤكدا ان القوى الامنية تقوم بواجباتها على أتم وجه بمتابعة الداخلين والخارجين من لبنان، وموضحا انه شخصيا لا يعير أهمية كبرى للاقاويل التي شاعت مؤخرا.

وأبلغ مصدر امني رفيع المستوى الصحيفة ان لا صحة للمعلومات حول بقاء عدد كبير من الخليجيين في لبنان، مشيرا الى ان الأجهزة الأمنية المعنية لم تسجل أي حالة اختفاء حتى الآن.

وأوضح المصدر أن "السلطات الأمنية المعنية أعطت الخليجيين هذه السنة استثنائيا تأشيرات دخول لمدة ستة أشهر بدلا من ثلاثة أشهر بسبب مصادفة شهر رمضان وعيد الفطر ومن ثم عيد الأضحى، إلا انه يتم تسجيل كل المعلومات عن هؤلاء مع أماكن سكنهم، علما بأن قسما محددا منهم باتت لديهم منازلهم الخاصة، وتتم مراجعة أوضاع هؤلاء إذا غيّر احدهم عنوان سكنه أو إقامته، أو غادر لبنان، كما أن الأجهزة الأمنية لديها معلومات مسبقة عن المشبوهين تأتيها عبر "الانتربول" الدولي وجهات أمنية أخرى يتعاون معها لبنان لمكافحة الإرهاب، وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من توقيف عدد من المشبوهين والمطلوبين هذا الصيف بينهم الخليجي الملقب ب "أبي طلحة".

واذ لفتت مصادر وزارية الى أن الباقين ما زالت سمات دخولهم الى الأراضي اللبنانية صالحة، نقلت صحيفة "اللواء" عن مصدر أمني رفيع المستوى أن ما يتم تداوله يبدو أنه ضمن خطة تهدف الى التهويل وتوجيه الأنظار عن قضايا مطروحة على الساحة اللبنانية نحو قضايا أخرى من دون استبعاد أن يكون لهكذا أخبار صلة ما مع يجري مع بعض اللبنانيين في إحدى الدول الخليجية