لبناني يعود الى وطنه بعد 27 سنة قضاها في سجن سوري

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2012 - 05:21 GMT
لبناني يعود الى وطنه بعد 27 سنة قضاها في سجن سوري
لبناني يعود الى وطنه بعد 27 سنة قضاها في سجن سوري

عاد لبناني الى وطنه بعد 27 سنة قضاها في سجن سوري على خلفية انتمائه الى حزب مناهض لسوريا، بحسب ما افاد الخميس رئيس جمعية "سوليد" التي تعنى بشؤون المفقودين اللبنانيين غازي عاد في مؤتمر صحافي.

وقال عاد في تصريح لوكالة فرانس برس ان لبنانيا رفض كشف اسمه "عاد الى الوطن قبل ثلاثة اشهر بعد 27 سنة قضاها في سجن سوري".

واوضح ان السجين السابق "حوكم في محكمة ميدانية بتهمة الانتماء الى حزب الكتائب (مسيحي يميني) وصدر بحقه حكم بالاشغال الشاقة مدى الحياة".

وتابع عاد ان السجين "انتقل من محكمة عسكرية الى محكمة مدنية، حيث تمكن من تعيين محام نجح في الحصول على امر بالافراج عنه".

وعلى مدى اكثر من 20 عاما، دأبت اكثر من 600 عائلة لبنانية وفلسطينية من مختلف الطوائف على مطالبة السلطات بكشف مصير مئات الاشخاص الذين يعتقد انهم فقدوا على ايدي القوات السورية التي دخلت لبنان العام 1976.

وقد ادرجت حكومات لبنانية في السنوات الاخيرة هذه القضية في بياناتها الوزارية وتعهدت بمتابعتها، غير ان اهالي المفقودين يتهمون الدولة اللبنانية بتجاهل قضيتهم.

وتشير منظمات حقوقية الى ان الالاف من الرجال والنساء والاطفال خطفوا على حواجز للجيش السوري او لميليشيات لبنانية موالية لدمشق خصوصا ابان الحرب الاهلية التي عصفت بلبنان بين العامين 1975 و1990.

وانسحبت القوات السورية من لبنان في العام 2005 تحت الضغوط الدولية والشعبية عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

وتنفي السلطات السورية باستمرار وجود اي معتقلين سياسيين لديها، لكنها افرجت في مرات عدة عن لبنانيين قالوا بعد وصولهم الى لبنان انهم قبعوا لسنوات في سجون سورية.