لبناني يحتجز ابنته اسبوعا لممارسة الجنس معها

تاريخ النشر: 30 يونيو 2008 - 07:27 GMT

قالت صحيفة "الخبار" اللبنانية ان مواطنا في الخمسين من عمره بقي يمارس الجنس مع ابنته القاصر لمدة أسبوع.

الابنة (12 عاماً) كانت تنام في غرفة على سطح منزل العائلة المعدمة في طرابلس. والدتها مطلّقة، إلا أن زوجة والدها شكّت في أن الأخير يتحرّش بابنته، فأخبرت والدة الفتاة التي تقدّمت بادعاء ضد زوجها السابق. خلال التحقيق الأوّلي في المخفر، نفى الوالد ادعاءات الوالدة، قائلاً إن الخلافات الموجودة بينهما تقف خلف الادعاء. وقد دفع التهمة عنه بالقول إنه يعاني ضعفاً جنسياً لا يسمح له بممارسة الجنس إلا مرة واحدة في الشهر. وأضاف إنه يجهل كيفية فقدان ابنته لبكارتها، وهو ما بيّنه تقرير طبيب شرعي.

طبيب شرعي آخر بيّن أن النتيجة سلبية لجهة الانتصاب. لكن المحكمة توصلت إلى قناعة أن الاب هو المعتدي، من خلال ثبوت فقدان القاصر لعذريتها وعدم ثبوت ارتباطها بعلاقات جنسية مع أحد الشبان، إضافة إلى إصرار القاصر نفسها على أن والدها هو من أفقدها عذريتها، وعدم وجود أي دافع للافتراء عليه. وفضلاً عن الأسباب المذكورة، أدلت القاصر في إفادتها بتفاصيل مفادها أن إشارات الضعف الجنسي ظهرت على والدها عند المجامعة، وهو ما رأت المحكمة أنه من البديهي ألّا يكون معلوماً سوى من الشريك في المجامعة.

ورأت محكمة جنايات طرابلس، المؤلفة من الرئيس منير عبد الله والمستشارَين حسام النجار وبسام الحاج، أن مجامعة المتهم لابنته لم تحصل نتيجة العنف أو التهديد أو الإكراه، وبالتالي، أنزلت عقوبة الأشغال الشاقة به مدة ثلاث سنوات وجرّدته من حقوقه المدنية مع حفظ حق المدعية بمراجعة القضاء المختص لمطالبة الأب بالتعويض عن الضرر اللاحق بالابنة من جراء هذا الجرم.