لبناني يبتكر علاجا للسرطان

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2005 - 07:39 GMT

اعلن كيميائي لبناني انه ابتكر بمساعدة فريق علمي علاجا جديدا اثبت نجاعة في مقاومة انواع معينة من السرطان.

وبدأ نبيل حبيب الكيمائي اللبناني عمله في الخارج عام 1984 ثم نقل كل ابحاثه الطبية الى لبنان.

ويقع معمل حبيب باحدى ضواحي بيروت الشرقية حيث يعمل هناك مع فريق طبي يثق في جدوى العقار الذي توصل اليه.

وبعد اجراء بعض الاختبارات على الانسان تلقى حبيب موافقة من وزارة الصحة اللبنانية عام 2001 لاستخدام عقاره. وقال حبيب في مقابلة "احنا بطريق اننا نلاقي علاج للسرطان انتقائي بيؤثر على الانسجة الورمية ثم يؤثر على الانسجة الثانية في الجسم. يمكن من الناحية العضوية او من ناحية الدم."

ويدعي حبيب ان الدواء الذي توصل اليه احرز نجاحا في علاج بعض انواع السرطان بما في ذلك سرطان الرئة والثدي وسرطان عنق الرحم والورم اللمفاوي وسرطان البروستاتا الى مرحلة معينة.

ويقول الكيميائي اللبناني ان العلاج يتم تعاطيه اما أقراصا أو في صورة شراب.

وقال حبيب "الخطة الاساسية هي تعطيل (اتش ام جي/ كو-انزيم 1) اللي هي طرق تصنيع الغشاء تبع الخلايا الورمية لما بتنحرم الخلايا الورمية من تجديد الغشاء تبعولها تنفجر وبتدوب في الجسم."

وقال حبيب ان 20 في المئة من المرضى فاقدي الامل في العلاج الذين جاءوا اليه تعافوا. وقال ان الدواء الذي اطلق عليه اسم "الارز اللبناني" سيطرح في الاسواق عندما توافق عليه ادارة الغذاء والدواء الاميركية.

وأشار بعض مرضى حبيب اليائسين الذين لجأوا اليه بعد فشل العلاج التقليدي للسرطان الى حدوث تحسن جذري في احوالهم وقالوا انهم استجابوا بصورة جيدة جدا للعلاج.

وقال النجار فؤاد عطية (58 عاما) الذي عانى من سرطان الدم "عم بتعالج هوني منذ خمسة اشهر بيعطوني دواء على البيت كانوا وبيعالجوني بدواء حبوب وشروب. الي ثلاثة شهور بلشت اتقدم."

وأكد اطباء الاورام الذين يعملون مع الكيمائي اللبناني على فاعلية الدواء الذي توصل اليه حبيب على بعض المرضى.

وقال طبيب الاورام حميد دعبول "المريض وبسبب الحالة المرضية الشديدة اللي كان فيها حطيناله بروتوكول خاص للعلاج ومشينا فيه وكانت النتائج الحمد لله بعد ستة اشهر تقريبا من العلاج ما حنقول كومبليت اجريشن مش حنقول مور ذان فيفتي برسنت اجريشن او اكثر من نصف الاصابة الموجودة اللى نشوفها هون تقريبا اختفت."

لكن جهود حبيب تعرضت لانتقادت من نقابة الاطباء اللبنانية التي جادلت بان الدواء لم يخضع لاختبارات وافية.

وقالت مريم رجاء رئيسة اللجنة العلمية في نقابة الاطباء اللبنانية "موقف نقابة الاطباء واللجنة العليا من الكيميائي نبيل حبيب انه ما بيقدر يطبق الادوية بتاعته الا لما تكون تابعة للقوانين والانظمة العلمية اللي هيا سائدة في العالم كله وبالتالي بلبنان. يعني بدي يكون فيه موثق للدواء حتى نقدر نستعمل هيك ادوية."

لكن الاجراءات القانونية لن تمنع المرضى الذين في أمس الحاجة الى العلاج مثل سامي براء الذي يعاني من سرطان الرئة من اللجوء الى تعاطي الدواء الذي يقدمه حبيب وفريقه.

وقال براء "بغض النظر عن وين عم كان بيتحكم ومين كان بيعالجني الحقيقة انا كنت بوضع مش منيح صحيا كنت في وضع يرثى له. والحمد لله هلا صرت مش على طريق الشفاء هلا نقول شفيت. الحمد لله."

ويحاول براء الذي يشعر بالرضا ويعتقد انه شارف على الشفاء ان يمارس حياته بشكل طبيعي.