لاجئون سوريون يواجهون البرد ونقص الطعام على حدود تركيا

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2012 - 09:39 GMT
تستضيف كل من الأردن ولبنان وتركيا اكثر من 130 الف لاجيء مسجل
تستضيف كل من الأردن ولبنان وتركيا اكثر من 130 الف لاجيء مسجل

تقول منظمة الأمم المتحدة إن اكثر من نصف مليون لاجيء سوري فروا من أعمال العنف في بلادهم وهم مسجلون في دول اخرى بمنطقة الشرق الاوسط او بانتظار دخولها.

وتفاقمت الأزمة الانسانية الحالية بسبب برد الشتاء القارص ونقص الغذاء.

وفي مخيم قرب الحدود مع تركيا تحدث لاجئون امس السبت عن معاناتهم من المرض بسبب برودة الطقس.

وقال لاجىء فر من مدينة حلب ان الظروف سيئة للغاية.

وتحدثت لاجئة اخرى عن صعوبة الحصول على الوقود والطعام.

وقالت إنه لا توجد مدافىء او وقود ولا يمكن إشعال نار بسبب الأمطار.

وتستضيف كل من الأردن ولبنان وتركيا اكثر من 130 الف لاجيء مسجل ويتوقع عمال إغاثة أن تزيد الأعداد مع تصاعد أعمال العنف حول العاصمة دمشق.

وفي تركيا التي تستضيف 136 الف لاجىء تزود معظم المخيمات بأجهزة تدفئة كهربائية محمولة ويحصل اللاجئون على ثلاث وجبات ساخنة في اليوم من الهلال الاحمر. لكن درجات الحرارة يمكن أن تنخفض الى دون التجمد على الحدود التي يبلغ طولها 900 كيلومترا مع سوريا خلال اشهر الشتاء ويمكن أن تهطل أمطار غزيرة وتسبب سيولا.