دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون السبت الحكومة الفلسطينية الى الاستجابة لـ"توقعات" المجتمع الدولي من اجل احلال السلام والامن في الشرق الاوسط، في اشارة الى شروط اللجنة الرباعية وفي مقدمتها الاعتراف باسرائيل.
وقال في تصريحات للصحفيين بعد لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك "اجدد ترحيبي بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وننتظر ان تستجيب هذه الحكومة لتوقعات المجتمع الدولي من اجل احلال السلام والامن في المنطقة".
وكان الامين العام للامم المتحدة يشير الى الشروط الثلاثة التي دعت اللجنة الرباعية الدولية (الامم المتحدة، الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الاوروبي) مجددا الاربعاء الحكومة الفلسطينية اعلان التزامها بها وهي الاعتراف باسرائيل والالتزام بالاتفاقات الموقعة معها ونبذ العنف.
وكان بان كي مون صرح الاسبوع الماضي ان التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية بشان حق الشعب الفلسطيني في المقاومة "مثيرة للاحباط".
واوضح الامين العام للامم المتحدة انه لن يلتقي هنية خلال زيارته للاراضي الفلسطينية.
وقال "جدول جولتي الحالية لا يتضمن لقاء مع رئيس الوزراء هنية ولكني سالتقي الرئيس (الفلسطيني محمود) عباس وربما يشارك في اللقاء وزيرا الخارجية (زياد ابو عمرو) ووزير المالية (سلام فياض)".
يذكر ان فياض وابو عمرو وزيران مستقلان في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. وبدا عدد من المسؤولين الغربيين في عقد لقاءات معهما رغم استمرار المقاطعة الغربية لوزراء حركة المقاومة الاسلامية (حماس).
ومن المقرر ان يغادر بان كي مون القاهرة بعد ظهر اليوم السبت الى القدس قبل ان يزور الاراضي الفلسطينية ثم الاردن.
ويتوجه بعد ذلك الامين العام للامم المتحدة الى الرياض لحضور افتتاح القمة العربية الاربعاء المقبل ويختتم جولته بزيارة الى لبنان.
اصوات اوروبا
في غضون ذلك، اكد وزير الخارجية الفلسطيني زياد ابو عمرو في حديث لمجلة "فوكوس" الالمانية ينشر الاثنين ان الاتحاد الاوروبي لا يتحدث بصوت واحد حول رفع الحظر المفروض على حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وقال ابو عمرو في المقابلة التي نشرت مقاطع منها السبت ان "الاتحاد الاوروبي لا يتحدث بصوت واحد وهناك خلافات في الرأي" حول الشروط المسبقة لرفع الحصار المفروض على الحكومة.
واوضح الوزير الفلسطيني المستقل ان بعض الدول الاعضاء في الاتحاد تريد اعترافا واضحا بوجود اسرائيل بينما تعتقد دول اخرى ان الاهم هو الافراج عن العسكريين الاسرائيليين الذين خطفوا الصيف الماضي.