كي مون يدعم عقد جلسة استثنائية لتقرير غولدستون

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2009 - 07:25 GMT

اكد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاحد دعمه لعقد جلسة استثنائية لمجلس حقوق الانسان لمناقشة تقرير القاضي ريتشارد غولدستون.

وقال بيان للرئاسة الفلسطينية ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تلقى اتصالا هاتفيا من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "اكد خلاله دعمه للرئيس محمود عباس في طلب عقد الجلسة الاستثنائية في لجنة حقوق الإنسان في جنيف لإقرار تقرير القاضي غولدستون، وكذلك دعم التقرير عند مناقشته في مجلس الأمن يوم الرابع عشر من الشهر الجاري".

واضاف ان كي مون "اكد خلال الاتصال دعمه للموقف الفلسطيني الملتزم بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى من خارطة الطريق خاصة في ما يتعلق بوقف النشاطات الاستيطانية بما في ذلك النمو الطبيعي وبما يشمل القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات والمياه والأمن والإفراج عن المعتقلين".

واوضح البيان ان "الرئيس عباس ثمن موقف الامين العام للأمم المتحدة حول تقرير غولدستون ودعم توجهاتنا في هذا المجال إضافة إلى موقفه حول وقف الاستيطان".

وطالب الرئيس محمود عباس من الامين العام "إجراء تحقيق رسمي حول تصريحات المقرر الخاص للأمم المتحدة ريتشارد فولك التي اتهم فيها نجلي الرئيس بامتلاك الشركة الوطنية للاتصالات موبايل وما وصل إليه في مجال الاتهام الباطل بمقايضة المواقف السياسية وعمل الشركة الوطنية".

ويتهم تقرير القاضي ريتشارد غولدستون اسرائيل خصوصا بارتكاب "جرائم حرب وجرائم ممكنة ضد الانسانية" خلال حربها على قطاع غزة في كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير الماضيين.

ويوصي التقرير الذي يتهم ايضا حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، الطرفين باجراء تحقيق حول الاحداث التي وقعت خلال تلك الحرب. ويوصي ايضا مجلس الامن الدولي بمراجعة مدعي عام المحكمة الجنائية في حال لم يتحقق اي تقدم خلال ستة اشهر في التحقيق الذي سيجريه كل طرف من الطرفين.

وسيطرح تقرير غولدستون في 14 تشرين الاول/اكتوبر امام مجلس الامن في اطار نقاش عام حول الوضع في الشرق الاوسط بطلب من ليبيا وبدعم من المجموعة العربية ومجموعة دول عدم الانحياز.

وكان ممثل السلطة الفلسطينية في جنيف ابراهيم خريشة اعلن الخميس ان الفلسطينيين يريدون "باسرع وقت ممكن" عقد جلسة استثنائية لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة من اجل تبني تقرير بعثة غولدستون حول الهجوم الاسرائيلي على غزة.