حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الخميس، الكوريتين الشمالية والجنوبية على الحوار وإعادة بناء العلاقات الثنائية، خلال زيارته الحالية لوطنه الأم كوريا الجنوبية، بدأها الأربعاء.
وقال الأمين العام متحدثاً في افتتاح منتدى “جيجو” في جزيرة “جيجو” السياحية جنوبي البلاد، إن “للعلاقات الوطيدة بين الكوريتين أهمية كبيرة لتحقيق سلام دائم، ليس لشبه الجزيرة الكورية فحسب، بل للمنطقة ككل”.
ودعا كي مون كوريا الشمالية لـ”الكف عن استفزازاتها النووية، والعودة إلى الوفاء بالتزاماتها أمام المجتمع الدولي”، مؤكداً “أهمية بذل كل من الجارتين الكوريتين جهوداً جديدة بغية تحقيق المصالحة بينهما”.
وتشهد العلاقات بين الكوريتين توتراً حاداً بعد التجرية النووية التي أجرتها بيونج يانج، في كانون ثاني/يناير الماضي، وإطلاقها صاروخاً باليستياً بعيد المدى في السابع من شباط/فبراير 2016، وهو ما تصفه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بأنه “انتهاك خطير” لقرارات مجلس الأمن الدولي.
وكانت وكالة أنباء “يونهاب” الرسمية بكوريا الجنوبية، ذكرت في وقت سابق، أن سيؤول أعلنت عن “رفضها مقترح الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون”، إجراء محادثات عسكرية بينهما، باعتبارها “غير صادقة”.
وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق مطلع مارس/ آذار المنصرم، بالإجماع، على قرار أمريكي يقضي بفرض عقوبات مشددة على كوريا الشمالية، بهدف الضغط عليها للتخلي عن برنامجها النووي، على خلفية تجربتها النووية، وإطلاقها الصاروخ الباليستي.