قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن تركيا التي تستضيف حالياً أكثر من 3 ملايين لاجئ من دول الجوار، لديها الخبرة والمعرفة والتقاليد القادرة على الاستجابة للأزمات الإنسانية في العالم، ولذلك وقع الاختيار عليها لاستضافة القمة العالمية للعمل الإنساني في إسطنبول يومي الإثنين والثلاثاء المقبلين.
وأكد الأمين العام على أن المجتمع الدولي “لن يتسامح مع القصف الأخير العشوائي من قبل القوات الحكومية السورية، على مستشفى القدس بحلب وكذلك الهجمات الإرهابية من قبل المتطرفين”، داعياً إلى ضرورة “إجراء تحقيقات ذات مصداقية عن تلك الحوادث”.
وحول ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي حذّر بان كي مون، من مخاطر مواصلة مشاريع الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكداً عدم شرعيتها بموجب القانون الدولي.
وفيما يتعلق بالمسألة القبرصية توقّع الأمين العام، أن يتم التوصل إلى اتفاق تسوية شامل للمشكلة القبرصية خلال الأشهر القليلة المقبلة.
كما تحدث بان كي مون عن ملفات إصلاح مجلس الأمن الدولي، وأكبر إنجازاته وإخفاقاته خلال فترة توليه منصب أمين عام المنظمة الأممية والتي بدأت من يناير/ كانون الثاني 2007 وستنتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول 2016.
وأضاف “إنني أتمنى أفضل شخص ممكن لهذا المنصب وربما للمرة الأولى في التاريخ، سنجد أن هذا الشخص من الممكن أن يكون امرأة.”