كيري: ذكرى قنبلة هيروشيما تظهر اهمية الاتفاق النووي مع ايران

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2015 - 07:15 GMT
امراة يابانية تبكي خلال احياء الذكرى السنوية للقنبلة الذرية
امراة يابانية تبكي خلال احياء الذكرى السنوية للقنبلة الذرية

قال وزير الخارجية الامريكي جون كيري يوم الخميس ان الذكرى السنوية السبعين لقصف مدينة هيروشيما اليابانية بالقنبلة الذرية الامريكية تبرز اهمية الاتفاق النووي الذي تم التوصل اليه مع ايران الشهر الماضي.

وأحيت هيروشيما الخميس الذكرى السنوية لتفجير أول قنبلة ذرية في العالم. وحث رئيس البلدية كازومي ماتسوي على الغاء الاسلحة النووية وطالب بانشاء انظمة امنية لا تعتمد على القوة العسكرية.

وفي بداية اجتماع مع وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا على هامش اجتماع اقليمي في ماليزيا سئل كيري عما إذا كان لديه أي خواطر بشان اهمية الذكرى السنوية فأجاب قائلا "من المتعذر ألا يكون لدى المرء خواطر بشأنها. لقد شاهدت مراسم الاحتفال... لست في حاجة لأن اقول انها تذكرة قوية جدا جدا ليس فقط بأهمية تأثيرات الحرب المستمرة اليوم على الناس والدول بل هي ايضا تبرز اهمية الاتفاق الذي توصلنا اليه مع ايران لتقليل احتمالات المزيد من الاسلحة النووية."

وقال كيري ان الذكرى السنوية تؤكد ايضا اهمية العمل الذي قامت به الولايات المتحدة ودول اخرى -خصوصا روسيا- لخفض عدد الاسلحة النووية القائمة.

وبمقتضى اتفاق وقع مع ايران في 14 يوليو تموز وافقت الولايات المتحدة والقوى العالمية على رفع العقوبات عن طهران في مقابل قيود على برنامجها النووي الذي يعتقد الغرب انه يهدف الي تطوير وسائل لصنع قنبلة ذرية.

واعترض الجمهوريون في الولايات المتحدة على الاتفاق قائلين انه ليس صارما بدرجة كافية لمنع ايران من الحصول على سلاح نووي في المدى البعيد. وامام الكونجرس الامريكي مهلة حتى 17 سبتمبر ايلول لقبول او رفض الاتفاق.

وانفجار قنبلة هيروشيما الذي قتل 140 ألف شخص بحلول نهاية عام 1945 اعقبه انفجار القنبلة الذرية الامريكية الثانية في ناجازاكي في التاسع من اغسطس اب من نفس العام والذي قتل حوالي 40 ألف شخص في الحال.

وانتهت الحرب العالمية الثانية في 15 أغسطس اب.

وجاء احياء الذكرى بينما تتزايد التوترات بشان تحركات اليابان للابتعاد عن دستورها السلمي.

ويسعى رئيس الوزراء شينزو ابي وحكومته الي تمرير مشاريع قوانين في البرلمان قد تسمح بارسال جنود يابانيين الي مناطق الصراع للمرة الاولى منذ الحرب العالمية الثانية وهو ما يثير احتجاجات في ارجاء البلاد.

والمعارضة لمشاريع القوانين الامنية التي قدمها ابي واقرها مجلس النواب بينما يجري مناقشتها في مجلس المستشارين تبقى قوية. وهبطت نسبة التأييد لرئيس الوزراء الي اقل من 40 بالمئة.

وانتقدت جماعة وطنية للناجين من القنبلتين الذريتين الحكومة لتمريرها مشاريع القوانين في مجلس النواب الشهر الماضي.

وحضر ابي مراسم الاحتفال مرددا الدعوة الي نهاية للاسلحة النووية. ويعتزم إصدار بيان الاسبوع القادم بمناسبة الذكرى السنوية لنهاية الحرب العالمية الثانية.