استضافت القاهرة اجتماعا عقده المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا، مارتن كوبلر، مع الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبوالغيط، والممثل الأعلى للاتحاد الإفريقي في ليبيا، جاكايا كيكويتي.
وفي مؤتمر صحفي عقد عقب الاجتماع الثلاثي، الذي ركز على بحث سبل دفع عملية التسوية السياسية للأزمة الليبية، الثلاثاء 25 أكتوبر/تشرين الأول، أعلن كوبلر أن المشاركين فيه اتفقوا على دعم المجلس الرئاسي الليبي، مضيفا: "كنت في طرابلس منذ أيام وعلى الرغم من صعوبة الوضع، الكل يرى ضرورة تنفيذ الاتفاق السياسي كحل رئيس".
ولفت كوبلر إلى أن "الترويكا التي يتم تشكيلها هنا ستكون مجموعة دعم قوية". من جهته، أعلن الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، عن الاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية، من الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، لتنسيق الجهود وتشجيع الحوار الوطني والعملية السياسية، كما جرى الاتفاق على العمل لتنظيم مؤتمر دولي لتنسيق الدعم الاقتصادي لإعادة بناء ليبيا.
وأضاف أبوالغيط في المؤتمر الصحفي: "لقد تباحثنا في الجهود الممكنة لدفع حكومة الوفاق الوطني ودفع المساعي الرامية لاستكمال الاستحقاقات المنصوص عليها باتفاق الصخيرات، وسبل دعم المجلس الرئاسي والحوار السياسي بينه وبينه البرلمان برئاسة عقيلة صالح".
وأوضح الأمين العام أنّه جرى الاتفاق على الاجتماع بشكل دوري.
وفي وقت سابق من الثلاثاء، قال الناطق باسم الجامعة العربية محمود عفيفي في بيان: "الاجتماع يهدف في المقام الأول إلى توحيد وتنسيق الجهود العربية والإفريقية والأممية الرامية إلى تشجيع الحوار السياسي بين كافة الأطراف الليبية، وتأمين الدعم الدولي والإقليمي اللازم لاستكمال تنفيذ الاستحقاقات التي نص عليها الاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات وإنجاح عملية الانتقال الديمقراطي في البلاد".
وأضاف عفيفي أن الاجتماع أجري في إطار متابعة النتائج التي توافقت عليها الدول والمنظمات العربية والغربية والإقليمية التي شاركت في الاجتماع الوزاري الذي عقد حول ليبيا الشهر الماضي.
كما يأتي للبناء على ما أفضى إليه الاجتماع الوزاري لدول جوار ليبيا الذى عقد في العاصمة النيجيرية نيامي يوم 19 الشهر الجاري والذي شاركت فيه جامعة الدول العربية بوفد عالي المستوى.