اعلنت السلطات السورية ان وزير الداخلية اللواء غازي كنعان قد "انتحر" برصاصة في الفم الاربعاء، وقبل خمسة اعوام كان هناك اعلان مماثل عن انتحار رئيس الوزراء السابق محمود الزعبي "برصاصة في الرأس".
وكان الزعبي، بحسب اعلان رسمي في 21 ايار/مايو 2000، قد "انتحر" في مقر إقامته في تدمر، إحدى ضواحي دمشق، بإطلاق رصاصة في رأسه.
وكان الزعبي يخضع للإقامة الجبرية في هذا المقر منذ إحالته على القضاء بتهمة الفساد. وقبيل انتحاره المزعوم اصدرت السلطات قرارًا بفرض حجز احتياطي على أمواله واموال زوجته وأولاده المنقولة وغير المنقولة.
وكان الزعبي استقال في السابع من اذار/مارس من نفس العام بعد تولّيه مهامه منذ 1987.