كلينتون: عدم الاستقرار في اليمن تهديد عالمي

تاريخ النشر: 05 يناير 2010 - 07:12 GMT

 قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن انعدام الاستقرار في اليمن يمثل تهديدا عالميا وتعهدت يوم الاثنين بسد اي ثغرات في اجراءات الامن الاميركية بعد محاولة تفجير طائرة في عطلة عيد الميلاد.

وقالت كلينتون في أول تعليق لها منذ اثارت محاولة الهجوم في 25 كانون الاول/ديسمبر على طائرة متجهة إلى ديترويت انتقادا شديدا لسياسات ادارة اوباما لمكافحة الارهاب انها ستناقش خطوات اضافية مع مجلس وزراء اوباما الامني هذا الاسبوع.

وقالت كلينتون للصحفيين بعد اجتماع مع رئيس وزراء قطر الزائر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني "فيما يتعلق بما حدث مع الارهابي على متن الطائرة القادمة الى ديترويت.. نحن لسنا راضين."

واضافت قائلة "ولذا سنلتقي بالرئيس غدا لمتابعة مراجعاتنا الدولية ونستمع الى ما استنتجه الاخرون في حكومتنا ونتخذ اي خطوات اضافية ضرورية."

واعترف مسؤولون في البيت الابيض بان مؤامرة تفجير قنبلة عيد الميلاد كشفت عن اخطاء لكنهم قللوا من الحاجة الى اصلاح شامل للنظام الامني الاميركي.

واتهم الجمهوريون الرئيس باراك اوباما الذي عاد يوم الاثنين من عطلة في هاواي وادارته الديمقراطية بالتراخي بشأن الارهاب وعدم القدرة على اصلاح ثغرات في عمل المخابرات مستمرة منذ هجمات الطائرات المخطوفة في 11 ايلول/سبتمبر 2001.

ورغم التركيز على مؤامرة 25 كانون الاول/كانون الاول التي فشلت قال بيل بيرتون المتحدث باسم البيت الابيض انه لا يتوقع ان تعوق القضية اوباما عن معالجة قضايا الوظائف والرعاية الصحية وباقي جدول اولوياته.

وقال بيرتون للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الاميركية ان الاجراءات الامنية مثل المتطلبات الجديدة لتدقيق أكبر مع ركاب الطائرات من 14 دولة سيتواصل تعزيزها مع سير عملية المراجعة.

واضاف قائلا "اجراءات الامن والسلامة تمضي قدما حتى مع مضي المراجعة".

ومع مواجهة الجيش الاميركي زيادة كبيرة في القوات التي تقاتل طالبان في افغانستان واستمرار مسؤولياته في العراق اثبت اليمن انه مشكلة جديدة غير مرحب بها لدى الامن الاميركي.

وقالت السلطات ان محاولة التفجير في عيد الميلاد نفذها نيجيري في الثالثة والعشرين من العمر اقام صلات مع القاعدة اثناء وجوده في اليمن.

واعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب المسؤولية عن محاولة تفجير الطائرة التي كانت تقل حوالي 300 شخص.

وقالت كلينتون ان السفارة الامريكية في اليمن التي اغلقت يوم الاحد مع سفارتين غربيتين اخريين بسبب تهديدات غير محددة من القاعدة لن تفتح ابوابها الا اذا سمحت الظروف الامنية.

واضافت ان الموقف في اليمن حيث تدعم الولايات المتحدة هجوما تشنه قوات الحكومة على المتشددين الاسلاميين وسط تمرد للشيعة في الشمال واضطرابات انفصالية في الجنوب هو موضع قلق دولي.

وقالت كلينتون "من الواضح اننا نشهد تداعيات دولية للحرب في اليمن والجهود المستمرة من القاعدة في اليمن لاستخدامه كقاعدة للهجمات الارهابية في اماكن بعيدة كثيرا عن المنطقة."

وقالت ان اجتماعا بشأن اليمن من المنتظر عقده في لندن في يناير كانون الثاني سيعطي للمجتمع الدولي فرصة لتقييم كل من التهديد في اليمن ورد العالم عليه.

ومضت قائلة "ان الاوان لكي يوضح المجتمع الدولي لليمن ان هناك توقعات وشروط لدعمنا المستمر للحكومة حتى يتسنى لهم اتخاذ اجراءات يكون لها فرصة افضل لتوفير السلام والاستقرار."