كلينتون ستلتقي لافروف والابراهيمي في دبلن لبحث الوضع في سوريا

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2012 - 03:01 GMT
هيلاري كلينتون
هيلاري كلينتون

اعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الاميركية ان وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون ستلتقي الخميس في دبلن نظيرها الروسي سيرغي لافروف والموفد الدولي الى سوريا الاخضر الابراهمي لبحث الوضع في هذا البلد.

واضاف المسؤول ان كلينتون التي تنهي جولتها ال38 في اوروبا منذ 2009 بمحطة في ايرلندا "قبلت دعوة من موفد الامم المتحدة (الاخضر) الابراهيمي لعقد لقاء ثلاثي بعد الظهر حول سوريا معه ومع وزير الخارجية الروسي لافروف".

وياتي هذا اللقاء فيما تثير تطورات النزاع السوري قلقا متزايدا لدى المجموعة الدولية التي تخشى خصوصا استخدام نظام الرئيس السوري بشار الاسد اسلحة كيميائية ضد المعارضة المسلحة. وقد اعلن مسؤول اميركي ان دمشق باشرت تجميع المكونات الكيميائية الضرورية لصنع غاز السارين.

يشار الى ان موسكو لا تزال تدعم الاسد وقد عرقلت مشاريع قرارات في مجلس الامن الدولي تدين نظامه.

وحاولت الولايات المتحدة اقناع روسيا باستخدام نفوذها على الرئيس الاسد لاقناعه بالتنحي.

وكررت كلينتون الاربعاء في بروكسل التعبير عن رغبتها في زيادة المساعدة للمعارضة السورية المنضوية الان ضمن الائتلاف الوطني السوري.

وبالرغم من ان الولايات المتحدة لم تعترف رسميا بعد بالائتلاف الوطني السوري، الا انها قد تصدر اعلانا بهذا الصدد خلال الاجتماع الدولي "لاصدقاء الشعب السوري" الذي ستشارك فيه كلينتون الاسبوع المقبل في مراكش.

وقالت كلينتون للصحافيين في بروكسل "الان وقد تشكلت معارضة جديدة، سوف نبذل كل ما بوسعنا لدعم هذه المعارضة".

وقالت "اتطلع الى المشاركة في اجتماع اصدقاء الشعب السوري الاسبوع المقبل في مراكش حيث سنتقصى مع بلدان تتبنى الموقف نفسه مثلنا ما يمكننا القيام به لانهاء هذا النزاع".

واقتصرت المساعدات الاميركية للمعارضة السورية المسلحة حتى الان على المساعدات الانسانية والعسكرية غير القاتلة، ورفضت واشنطن رسميا حتى الان ارسال اسلحة.

وقالت كلينتون بعد اجتماع حلف شمال الاطلسي في بروكسل "قلقنا هو ان يلجأ نظام الرئيس الاسد الى الاسلحة الكيميائية او ان يفقد السيطرة عليها وتقع في ايدي احدى المجموعات الكثيرة التي تنشط حاليا في سوريا".

وحثت النظام السوري على "المشاركة في انتقال سياسي ووقف العنف ضد شعبه".

وتابعت كلينتون "نرغب في ان يقوم بذلك لاننا نعتقد كما تعلمون ان سقوطه حتمي. السؤال الوحيد هو كم من الناس سيسقطون الى حين حصول ذلك".