وفي لقاء جمع الاثنين في واشنطن مساء الجمعة، شددت وزيرة الخارجية الأمريكية على أهمية بناء شراكة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، بين منظمة المؤتمر الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية. فيما أكد إحسان أوغلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي، التي تضم 57 دولة في عضويتها، تمثل صوت المسلمين إلى العالم.
من جهة أخرى، بحث الجانبان في اللقاء عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، وأكد إحسان أوغلى لكلينتون ضرورة إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. وبحث الطرفان أيضا الأوضاع في كل من الصومال والعراق والبوسنة، والجهود التي بذلتها المنظمة من أجل دعم الأقليات المسلمة في الصين، في الوقت الذي ثمنت فيه كلينتون دعم المنظمة لكوسوفو.
من جانبه، كرر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ترحيبه بخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي ألقاه في العاصمة المصرية، القاهرة، ووجهه إلى العالم الإسلامي في مطلع العام الجاري.
بدورها أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية عن رضاها التام عن القرار الإسلامي ـ الأمريكي حيال حرية التعبير في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف، والذي أعده وفدا مصر والولايات المتحدة.