اتهم مهدي كروبي، احد قادة المعارضة الايرانية، في رسالة مفتوحة نشرها موقع حزبه "سهامنيوز.اورغ" الاثنين السلطات الايرانية ب"قمع الشعوب باسم الدين".
وكرر كروبي الذي كان رئيسا لمجلس الشوري ومرشحا لم يحالفه الحظ في الانتخابات الرئاسية التي جرت في حزيران/يونيو، الاتهامات بحدوث تزوير خلال الاقتراع، وتحدث عن "سرقة سياسية".
وكتب كروبي "يشهد الله كيف حولوا (القادة الايرانيون) خلافا سياسيا الى حرب دينية ليتمكنوا باسم الدين من قمع المطالب السياسية للناس".
واضاف "لم نكن نعرف ان المطالبة باصواتنا والاحتجاج على السرقة السياسية تعادل ان نصبح اعداء الله وفاسدين على الارض"، وهما صفتان تطلقهما السلطات على متظاهري المعارضة.
واكد كروبي في رسالته ان "التهديدات وعمليات الترهيب (...) عززت تصميمي. وقد اعددت نفسي وابنائي لاي كارثة".