قالت مواقع للمعارضة الايرانية على الانترنت ان المعارض البارز مهدي كروبي دعا يوم الاثنين الى اجراء استفتاء لوضع حد للاضطرابات التي شهدتها البلاد بعد انتخابات الرئاسة في يونيو حزيران.
وادت تلك الانتخابات الى اسوأ ازمة سياسية داخلية في ايران منذ ثلاثة عقود كما كشفت عن انقسامات عميقة في صفوف النخبة الحاكمة.
وساعدت الاجراءات الامنية المشددة على وقف المظاهرات الحاشدة التي اعقبت الانتخابات الى حد بعيد لكن زعماء المعارضة ظلوا يوجهون انتقادات علنية للحكومة والسلطات.
ونقل موقع جرس المعارض عن كروبي قوله في اشارة الى اعلى مجلس للرقابة على التشريعات في البلاد "اقترح اجراء استفتاء على مخرج من الازمة وانهاء حكم مجلس صيانة الدستور".
وقال زعيما المعارضة مير حسين موسوي وكروبي ان الانتخابات زورت لضمان فوز الرئيس محمود احمدي نجاد. وتنفي السلطات الاتهام قائلة انها افضل انتخابات اجريت في البلاد.
ويتألف مجلس صيانة الدستور من 12 عضوا بينهم ستة من كبار رجال الدين يعينهم الزعيم الاعلى وستة من القضاة الاسلاميين ومهمته ضمان توافق القوانين مع الشريعة والدستور.
ومن بين مهامه أيضا التدقيق في المرشحين لانتخابات الرئاسة والبرلمان واجازتهم.
وانتقد كروبي ايضا الوجود المكثف "للشرطة وقوات الامن" في 11 فبراير شباط وهو اليوم الذي نظم فيه الايرانيون تجمعات حاشدة في شتى انحاء البلاد بمناسبة الذكرى الحادية والثلاثين للثورة الاسلامية.
وقال في بيان "تصدوا (الشرطة) بشدة لكل من أبدى اي علامة على الاستياء من الوضع الحالي".
واعتقل الاف الاشخاص بعد انتخابات يونيو حزيران. وعوقب اكثر من 80 شخصا بينهم شخصيات اصلاحية بارزة بالسجن فترات تصل الى 15 عاما.
وأعدمت ايران الشهر الماضي شخصين خكم عليهما بالاعدام في محاكمات بعد الانتخابات. وادان الغرب وجماعات حقوق الانسان الاعدام واتهموا ايران باجراء " محاكمات صورية".