عثرت قوات البيشمركة وقوات “الحشد الشعبي” (ميليشيات شيعية) خلال تقدمها باتجاه قرية البشير التركمانية، جنوب كركوك، شمال العراق، على مقبرة جماعية، وذلك أثناء محاولتها شق طريق في المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية أن التقدم نحو القرية يجري بصعوبة بين الألغام التي زرعها تنظيم داعش في الطرقات، والحقول فضلًا عن انتشار قناصتهم في العديد من النقاط الرئيسية.
وأفاد مسؤول المنطقة في فيلق بدر المشارك في الحشد الشعبي “يلماز نجار” في اتصال هاتفي أن “الجرافات كانت تحاول شق طريق في المنطقة عندما عُثر على عظام بشرية أثناء الحفر فتوقف العمل، وجرى اتخاذ التدابير اللازمة خشية أن يكون الأمر فخًا، وبعد التأكد من سلامة الموقع عثر على 16 جثة”.
وأضاف “نجار” أنه جرى التعرف على هوية أصحاب الجثث من خلال ألبستهم والوثائق التي كانت معهم مشيرًا أنها “تعود لتركمان قدموا من مناطق “طوزخرماتو”، و”تازه خرماتو”، و”قرية البشير”، في آب/أغسطس 2014 للانخراط في الحشد الشعبي خلال عملية لتحرير قرية البشير ومنيت العملية بالفشل، حيث وقع هؤلاء بيد داعش الذي أعدمهم لاحقًا”.
من جهة ثانية أفاد ضابط في قوات البيشمركة الكردية الاحد بان قوات (داعش) فجرت جسراً يربط قرى جنوبي مدينة كركوك لإعاقة تقدم القوات العراقية لتحريرها.
وقال العميد اراس محمد من قوات البيشمركة جنوبي كركوك ، في تصريح صحفي إن عناصر تنظيم داعش فجروا جسراً يربط قرى علي السراي وبان شاغ الواقعة بالجانب الغربي لقضاء داقوق جنوبي كركوك التي تمتد مع طرق ريفية تصل الى قضاء طوز خرماتو والزركة عقب تسجيل تقدم كبير لقوات البيشمركة والحشد الشعبي في محور قضاء داقوق .
وأضاف أن المنطقة ستشهد خلال ايام عملية عسكرية لتطهيرها من داعش وطردهم منها وفي عموم محيط الجانب الغربي للقضاء بما يسهم في تخفيف الضغوط بمحاور اخرى ويسهل مهام اقتحام قصبة بشير المطوقة حاليا من جميع الاتجاهات” .