كارتر يزور اسرائيل واوباما يبرر الاتفاق النووي والجمهوريون ينددون

تاريخ النشر: 15 يوليو 2015 - 01:13 GMT
البوابة
البوابة

انضم نواب الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة إلى صفوف الرافضين للاتفاق التاريخي الذي تم التوصل إليه في فيينا بين إيران والقوى الست الكبرى بشأن برنامج طهران النووي.
ويقضي الاتفاق بتقليص الأنشطة النووية الإيرانية مقابل رفع العقوبات الاقتصادية الدولية المفروضة عليها.
ويتوج هذا الاتفاق مفاوضات وصفت بالماراثونية بين القوى الدولية (مجموعة 5 + 1) مع إيران بدأت في عام 2006.
وتضم مجموعة الدول الست، الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا والصين)، وألمانيا.
ومن المقرر أن يبحث الكونغرس الأمريكي خلال 60 يوما الاتفاق الذي تم التوصل إليه وتقييمه.
وقد حذر الرئيس الأمريكي باراك أوباما من أنه سيستخدم حق النقض "الفيتو" ضد أي تشريع يحاول عرقلة الاتفاق.
"اتفاق مريع"
وقال رئيس مجلس النواب الأمريكي، النائب الجمهوري جون بينر، إن الصفقة لن تؤدي إلى شي سوى أن "تشجع" طهران.
وأضاف "إن الصفقة قد تصعد سباق التسلح النووي في العالم، بدلا من وقف انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط".
كما قال السيناتور ليندساي غراهام الذي أعلن خوضه سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية إن الاتفاق "مريع" وسيؤدي إلى أن تتحول الأمور إلى "الأسوأ".
في هذه الأثناء، رفضت الحكومة الإسرائيلية الاتفاق الذي وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه "خطأ تاريخي".
وقال نتنياهو إن الاتفاق سيمنح إيران "مئات المليارات من الدولارات يمكنها عبرها أن تغذي ماكينة إرهابها وتوسعها وعدوانها في عموم الشرق الأوسط والعالم".
وأضاف نتنياهو إنه لا يعد إسرائيل ملزمة بهذه الاتفاقية "وسندافع أبدا عن أنفسنا".
وكان الرئيس الأمريكي قد رحب بالاتفاق ووصفه بأنه "خطوة نحو عالم أكثر تفاؤلا".
وقال أوباما "هذا الاتفاق يوفر فرصة للتحرك في اتجاه جديد. ينبغي أن نستغلها".

اوباما سيعقد مؤتمرا صحافيا الاربعاء حول الاتفاق مع ايران

يعقد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء مؤتمرا صحافيا يخصصه للاتفاق النووي التاريخي الذي وقعته القوى الكبرى مع ايران والذي انتقده الجمهوريون في الكونغرس.

وقال المتحدث باسم الرئاسة جوش ايرنست ان اوباما سيرد في البيت الابيض على اسئلة الصحافيين في شان الاتفاق الذي حظي ايضا بانتقاد شديد من جانب اسرائيل.

كارتر يزور اسرائيل

اعلن البيت الابيض الثلاثاء ان وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر سيتوجه الى اسرائيل الاسبوع المقبل بعد توقيع الاتفاق النووي مع ايران والذي ندد به رئيس الوزراء الاسرائيلي بشدة.

وخلال اتصال هاتفي، اكد الرئيس باراك اوباما لبنيامين نتانياهو ان الاتفاق الذي وقع الثلاثاء يصب "في مصلحة الامن القومي للولايات المتحدة واسرائيل"، بحسب بيان للبيت الابيض.

وفي وقت سابق الثلاثاء، اعتبر نتانياهو الاتفاق الايراني "خطأ تاريخيا"، ولمح مرة اخرى الى امكان اللجوء للقوة العسكرية بقوله ان اسرائيل "غير ملزمة" بهذا الاتفاق وانها ستواصل الدفاع عن نفسها.

كذلك، اكد اوباما لنتانياهو ان الاتفاق بين القوى الكبرى وايران سيسمح بالتحقق من ان برنامج طهران "ذو طبيعة سلمية".

وشدد على "الالتزام الثابت" للولايات المتحدة بامن اسرائيل، موضحا ان الاتفاق "سيبدد هاجس امتلاك ايران للسلاح النووي".

ورحب كارتر من جهته في بيان بتوقيع "اتفاق كامل ويمكن التحقق منه سيمنع ايران من حيازة السلاح النووي".

وقال انه "مع انصرافنا الان الى تنفيذ هذا الاتفاق التاريخي، فان الردع يظل مكونا رئيسيا في الامن القومي للولايات المتحدة".

واكد كارتر "سنبقى مستعدين لتعزيز امن اصدقائنا وحلفائنا في المنطقة، بمن فيهم اسرائيل، ليدافعوا عن انفسهم في مواجهة عدوان"، لافتا الى "حرية الابحار في الخليج" و"مراقبة التاثير الضار لايران".

واضاف "سنلجأ الى الخيار العسكري عند الضرورة".