خبر عاجل

كاتساف يقلل من اهمية الاعتداء على كنيسة البشارة

تاريخ النشر: 05 مارس 2006 - 10:51 GMT

قلل الرئيس الاسرائيلي موشيه كاتساف الاحد من اهمية الاعتداء الذي نفذه 3 اسرائيليين القوا الجمعة مفرقعات داخل كنيسة البشارة في الناصرة، ما اثار موجة غضب في اوساط الاقلية العربية في اسرائيل.

وقال كاتساف للاذاعة العامة الاسرائيلية ان "هذا الاستفزاز خطير لكنه عمل منفرد وليس لدولة اسرائيل علاقة به".

واضاف ان "مسؤولي المسيحيين تعاونوا مع الشرطة لكي يتم تفهم البعد الفعلي لهذه القضية".

واكد ان "اسرائيل تقوم بحماية كل الاماكن المقدسة، اليهودية والمسيحية والاسلامية".

ومساء الجمعة قام حاييم الياهو حبيبي (يهودي، 43 عاما) وزوجته فيوليت (مسيحية، 40 عاما) وابنتهما اوديتا (20 عاما) بالدخول الى الكنيسة واشعلوا مفرقعات خلال الاحتفال برتبة دينية، الامر الذي اثار الذعر في صفوف الحاضرين.

وافاد شهود ان الاسرائيليين الثلاثة ادخلوا الى الكنيسة عربة اطفال وضعوا فيها مفرقعات وقوارير غاز صغيرة.

واثر الحادث، حاصرتهم الجموع الغاضبة قبل ان تتمكن الشرطة من وضعهم في غرفة تابعة للكنيسة التي حاصرها ايضا مئات المتظاهرين.

وبعد ساعات من التوتر، استطاعت الشرطة اجلاء العائلة الاسرائيلية. وقررت محكمة مساء السبت تمديد حجزهم الاحتياطي لمدة 15 يوما.

وقالت الشرطة ان الدوافع وراء حادث الجمعة شخصية وليست سياسية لكن الهجمات على المواقع المقدسة دائما ما تثير التوترات في اسرائيل حيث تشكو الاقلية العربية التي استهدفها متطرفون في السابق من التفرقة في المعاملة.

هذا، وقد شارك آلاف الاشخاص في مسيرة احتجاج في بلدة الناصرة السبت.

وقال شوقي خطيب الذي يراس لجنة لزعماء عرب اسرائيل للاذاعة الاسرائيلية "وصل صبر عرب اسرائيل الى منتهاه وحان الوقت كي يفعل قادة اسرائيل شيئا بهذا الشأن."

وبناء على أوامر من رئيس الوزراء الاسرائيلي المؤقت ايهود اولمرت لاستعادة الهدوء ظلت قوات الشرطة على مسافة بعيدة أثناء المسيرة التي شارك فيها آلاف من رجال الدين المسيحين والمسلمين والمشرعين والعلمانيين بوسط الناصرة وكان البعض يلوح بالاعلام الفلسطينية.

وانفضت المظاهرة دون اي حوادث ولكن تم تأجيل نحو عشر مباريات في كرة القدم كان من المقرر ان يشارك فيها لاعبون عرب لتجنب المزيد من التوترات.

ويشكل العرب نحو 20 بالمئة من سكان اسرائيل وينحدرون من عائلات رفضت الرحيل خلال حرب عام 1948.

ويتعاطف الكثيرون من عرب اسرائيل مع الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة لكن لم يشارك الكثير منهم في اعمال عنف.

وفي اب/اغسطس الماضي قتل يميني متشدد هارب من الجيش الاسرائيلي بالرصاص اربعة من عرب اسرائيل في هجوم اعتبر بمثابة محاولة لإثارة عنف يمكن ان يؤخر انسحاب اسرائيل من غزة في الشهر ذاته.