قوات حفظ السلام الدولية في جنوب السودان متهمة بغض الطرف عن أعمال عنف

تاريخ النشر: 28 يوليو 2016 - 05:54 GMT
قوات حفظ السلام الدولية في جنوب السودان متهمة بغض الطرف عن أعمال عنف
قوات حفظ السلام الدولية في جنوب السودان متهمة بغض الطرف عن أعمال عنف

سجلت الأمم المتحدة ما لا يقل عن 120 حالة اغتصاب منذ تصاعد موجة العنف الأخيرة في جنوب السودان، وهي تحقق في اتهامات لقوات حفظ السلام الدولية بأنها لم تفعل شيئا لمنع حصول ذلك.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق “اننا نأخذ على محمل الجد الادعاءات القائلة ان قوات حفظ السلام لم تساعد الناس الذين يواجهون مخاطر”. اضاف “ستكون هناك عواقب وخيمة إذا فشلت (تلك القوات) بمهمتها”.

واشارت تقارير صحافية الى ان عناصر نيباليين وصينيين في قوات حفظ السلام الدولية شهدوا على هجوم ضد امرأة ارتكبه جنود من جنوب السودان بالقرب من قاعدة للأمم المتحدة لكنهم لم يتدخلوا على الرغم من النداءات التي أطلقتها الضحية.

وقال المتحدث ان قيادة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان فتحت تحقيقا في ذلك.

وأورد معلومات عن عنف جنسي مارسه جنود من جنوب السودان بالزي الرسمي، بما في ذلك عمليات اغتصاب جماعي لمدنيين بالقرب من قاعدة للأمم المتحدة في جوبا وفي مناطق أخرى من العاصمة. واضاف ان بعض الضحايا كانوا من الاطفال.

وكانت جوبا مسرحا لمواجهات عنيفة بدأت في 8 تموز/ يوليو بين القوات الحكومية واخرى موالية لزعيم المعارضة رياك مشار. وادت المعارك الى مقتل نحو 300 شخص وأجبرت الاف المدنيين على اللجوء الى قواعد الأمم المتحدة.

ومنذ ذلك الحين، كثفت قوات الامم المتحدة التي يصل عديد قواتها الى 13,500 عنصر في كامل اراضي البلاد، دورياتها في محيط القواعد الاممية وفي العاصمة، بحسب ما قال فرحان حق. كما ترافق قوات حفظ السلام الدولية النساء اللواتي يخرجن من القواعد لجمع الحطب والتزود بالحاجيات.