خبر عاجل

حذّرت السفارة الأمريكية لدى الكيان الإسرائيلي رعاياها من المخاطر الأمنية، داعية الجميع إلى المغادرة الفورية، في حين وجهت السفارة الصينية تحذيرات مماثلة لمواطنيها، مؤكدة ضرورة تعزيز الإجراءات الاحترازية والاستعداد للطوارئ ...

قوات الاسد تدك "نوى" بالصواريخ بعد هدنة بين روسيا وفصائل المدينة

تاريخ النشر: 18 يوليو 2018 - 03:09 GMT
 القوات الحكومية تقصف مدينة نوى بجنوب سوريا وتقارير عن خسائر بشرية
القوات الحكومية تقصف مدينة نوى بجنوب سوريا وتقارير عن خسائر بشرية

شنت القوات الحكومية السورية في وقت متأخر من مساء الثلاثاء ضربات جوية مكثفة على مدينة نوى بمحافظة درعا في جنوب سوريا وسط تقارير عن سقوط عشرات الضحايا مع مواصلة القوات المدعومة من روسيا هجومها في المنطقة. وذكر ساكن أنه جرى أيضا إطلاق عشرات الصواريخ على المدينة المكتظة بالسكان في شمال غرب محافظة درعا قرب محافظة القنيطرة المتاخمة لمرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل، حيث تحركت القوات الحكومية هذا الأسبوع لانتزاع السيطرة على الأجزاء المتبقية من شمال غرب البلاد من أيدي المعارضة.

وتاتي جريمة النظام بعد قليل من توقيع هدنة بين فصائل نوى والقوات الروسية تقضي بما يلي :

١- تسليم القطع و التلال العسكرية في محيط نوى لميليشيات النظام ، و تم تسليم كل من تل أم حوران شمال نوى ، و تلي الهش شمال شرق نوى حتى الآن .
٢- لن يكون هناك أي تواجد لميليشات النظام داخل المخطط التنظيمي للمدينة حالياً ، فيما يُسمح للأرتال المتوجهة إلى جبهات #داعش بالمرور عبرها .
٣- تسليم دبابة و مدافع هاون مبدأيا و الاحتفاظ بباقي السلاح حتى إنهاء ملف #داعش .
٤- البدء بالتسويات لكل الراغبين على اختلاف التهم الموجهة ،و تبدأ التسوية بتسليم السلاح الخفيف .
٥- الضباط المنشقون لهم الخيار في العودة لمهامهم أو التسريح من الخدمة .
٦- المجندون المنشقون يرتبط مصيرهم بمصير الدورة العسكرية التي التحقوا بها في أول خدمتهم ، يسرح إن تم تسريحها و يُتم خدمته في حال لم يتم تسريحها .
٧- كل من لا يرغب في التسوية يتم ترحيله إلى #إدلب ، و موعد الترحيل يقرره وفد التفاوض .
٨- يحصل المطلوبون لخدمة الجيش على تأجيل لمدة ٦ أشهر ، ثم عليهم الالتحاق بعده.

وقال مالك الغاوي في رسالة نصية بعث بها إلى رويترز "الوضع كيوم القيامة... الشهداء بالشوارع والكل عاجز عن سحبهم".

وقال ساكن آخر يدعى أبو هاشم "لا نعرف أين نأخذ المصابين، فالقرية أحرقت".

وماتم توثيقه الى الآن من شهداء بمدينة نوى نتيجة القصف الصاروخي والطيران:
1_ الشهيد معمر قسيم الشولي
2_الشهيدة زوجة العقيد فواز الطياسنة
3_الشهيدة نبال منتصر دروبي السويداني
4_الشهيد احمد جهاد المذيب
5_الشهيد محمد خير فواز المذيب
6_شهيدة زوجة الشهيد محمدخير فواز المذيب
7_ابنة الشهيد محمد خير فواز المذيب
8-الشهيد قاسم أبو الزين شرف وهو والد شهيدين

وهناك عائلة كاملة مهجرين من النعيمة شهداء

ومدينة نوى التي لا يزال يسكنها ما لا يقل عن مئة ألف شخص هي أكبر مركز حضري خاضع للمعارضة في محافظة درعا، حيث ألحق هجوم بدأ الشهر الماضي بدعم روسي الهزيمة بقوات المعارضة في أنحاء مساحة شاسعة من الأرض قرب الأردن وإسرائيل.

وجاء القصف المدفعي والجوي بعد ساعات فقط من عودة آلاف النازحين إلى المدينة التي طوقتها القوات الحكومية بصورة شبه تامة بعد أن التمسوا الحماية على امتداد الحدود الإسرائيلية.

وأفاد ساكن آخر بأن الهجوم جاء كذلك في أعقاب تقارير عن توصل المعارضة لاتفاق استسلام مع الجيش الروسي من شأنه أن يجنب المدينة القصف.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا أن مستشفى في المدينة توقف عن العمل نتيجة القصف، مشيرا إلى خسائر بشرية كبيرة مع مقتل وإصابة العشرات.

وتتهم المعارضة روسيا وحلفاءها بإنزال عقاب قاس بالمدنيين عبر القصف المكثف للبلدات التي يسيطر عليها المعارضون مما أسفر عن نزوح جماعي للسكان وسبب دمارا واسع النطاق.

وتقول المعارضة إن شدة القصف أجبرت السكان في بلدات عدة على توقيع اتفاقات استسلام تعرض خروجا آمنا لمن يريدون الانتقال إلى مناطق المعارضة الأخرى بعد تسليم أسلحتهم بينما تلحق المتبقين بصفوف القوات الحكومية.

وواصل الجيش السوري تقدمه في عملية تحرير درعا، حيث بات أكثر من 90 بالمئة من المحافظة تحت سيطرته، فيما تظاهر الأهالي في قرى وبلدات بريف القنيطرة ضد المسلحين مطالبين بدخول الجيش.

 
وأشارت وكالة "سانا" السورية الرسمية إلى أنه بعد سيطرة الجيش في اليومين الأخيرين على تل الحارة وتل المال الاستراتيجيين شمال غربي المحافظة، حصل الجيش على سيطرة نارية ومنطلق آمن نحو ما تبقى من فلول الإرهابيين في القرى والبلدات المنتشرة على الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والقنيطرة.