قوات الاسد تتقدم في القلمون وتستثني فيلق الرحمن من هدنة الغوطة

تاريخ النشر: 22 يوليو 2017 - 03:08 GMT
"فيلق الرحمن" ليس جزءاً من اتفاق تخفيف التصعيد في الغوطة الشرقية
"فيلق الرحمن" ليس جزءاً من اتفاق تخفيف التصعيد في الغوطة الشرقية

قال مصدر مطلع في نظام بشار الاسد اليوم السبت 22 يوليو/ تموز، إن "فيلق الرحمن" ليس جزءاً من اتفاق تخفيف التصعيد في منطقة الغوطة الشرقية لدمشق والذي أُعلن عنه اليوم.

وأضاف المصدر  : "جيش الإسلام وقع على الاتفاق، لكن فيلق الرحمن، الذي يسيطر على أجزاء من الغوطة الشرقية لم يوقع عليها".

واكد رئيس الهيئة السياسية لجيش الإسلام محمد علوش التوصل لاتفاق "تخفيف التصعيد" في منطقة الغوطة الشرقية، والذي أعلنت عنه وزارة الدفاع الروسية صباح اليوم.

وقال رئيس الهيئة السياسية لجيش الإسلام محمد علوش في تصريحات خصها لوكالة سبوتنيك، "نعم الاتفاقية تمت والآن دخلت حيز التنفيذ، وتؤدي إن شاء الله إلى فك الحصار عن الغوطة وإدخال كافة المواد الإنسانية والمحروقات إلى الغوطة".

وأضاف علوش، "ستكون هناك نقاط للفصل بيننا وبين النظام، وهذا يعتبر جزءا من الحل السياسي أو تمهيدا للحل السياسي وفق القرارات الدولية".

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أن قيادة القوات الروسية في سوريا أبرمت مع المعارضة السورية اتفاق ضبط آلية عمل منطقة وقف التصعيد في الغوطة الشرقية في ريف العاصمة السورية دمشق.

القلمون

أفادت تقارير لوسائل إعلام موالية لدمشق بأن جماعة حزب الله اللبنانية والجيش السوري أحرزا تقدما ضد مسلحين سنة يوم السبت في اليوم الثاني من هجوم لطردهم من آخر معاقلهم على الحدود السورية اللبنانية.

وتستهدف العملية مسلحين سنة مما كانت تعرف بجبهة النصرة التي سبق أن تحالفت مع‭‭ ‬‬ تنظيم القاعدة وتسيطر على منطقة جرود عرسال الجبلية القاحلة.

وذكر الإعلام الحربي التابع لحزب الله أن قواته سيطرت على منطقتي جوار الشيخ ووادي كريتي ومناطق أخرى في الجزء الجنوبي من جرود عرسال.

وقال إن الطائرات العسكرية السورية استهدفت مواقع المسلحين على الجانب السوري من الحدود قرب بلدة فليطة السورية.

وأضاف أن الهجوم بدأ يوم الجمعة وأودى بحياة ما لا يقل عن 23 من مسلحي النصرة في اليوم الأول. وقتل ما لا يقل عن خمسة من مقاتلي حزب الله أيضا.

وصرح مصدر أمني في وقت مبكر من صباح يوم السبت بأن قتلى حزب الله 15 وأن ما لا يقل عن 43 مسلحا قتلوا.

ويتخذ الجيش اللبناني مواقع دافعية حول بلدة عرسال استعدادا لإطلاق النار على المسلحين السنة الذي يحاولون اقتحام خطوطه وعزز الأمن في المنطقة.

وذكر قائد بتحالف عسكري موال لدمشق ومصدر أمني لبناني أن الجيش اللبناني لا يشارك في العملية.

وقال المصدر الأمني إن الجيش يسهل مرور اللاجئين السوريين الفارين من المنطقة وذلك تحت إشراف الأمم المتحدة.