قال مصدر عسكري اسرئيلي ان القوات الاسرائيلية قتلت نشطا فلسطينيا أعزل يوم الخميس أثناء غارة على منزله بالضفة الغربية.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية انه ينتمي الى جماعة الجهاد ولكنها لم تتمكن من إعطاء أي تفاصيل عن الحادث.
وقال المصدر العسكري الاسرائيلي ان شرطة حرس الحدود الاسرائيلية طوقت منزل نشط مطلوب القبض عليه بقرية قرب مدينة طولكرم في محاولة لاعتقاله.
وتابع المصدر انه بعد ان أخلت اسرة النشط الفلسطيني المنزل دخلته قوات حرس الحدود الاسرائيلية وأطلقت النار على باب اثر سماعها ضوضاء مريبة فقتلت النشط الذي كان يختبيء خلفه.
وقال المصدر ان الشرطة وجدت النشط أعزل. وقال معالجون فلسطينيون ان جثمانه وصل الى المستشفى في وقت لاحق.
والحادث هو الاحدث من نوعه الذي يهدد هدنة اسرائيلية فلسطينية أعلنت في فبراير شباط. وقتل جنود اسرائيليون صبيا فلسطينيا من رماة الحجارة يوم الاربعاء أثناء غارة على الضفة الغربية اعتقلوا خلالها نشطا من الجهاد الاسلامي.
وقبل اسبوعين نفذت جماعة الجهاد الاسلامي تفجيرا انتحاريا بوسط اسرائيل قتل فيه خمسة اسرائيليين. وعلى اثر ذلك قال ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي انه أمر القوات الاسرائيلية بشن "هجوم دون هوادة" ضد الجماعة.
ولا تلتزم الجماعة بوقف اطلاق القتال وتقول ان اسرائيل تنتهك الهدنة بشن غارات لاعتقال مسلحين فلسطينيين.
يوم العلم الفلسطينية
سيجعل الفلسطينيون من اخلاء اسرائيل لمستوطناتها في قطاع غزة يوما للأعلام.
ويتم حاليا حياكة عشرات الالاف من الاعلام الفلسطينية ذات الالوان الابيض والاسود والاخضر والاحمر في ورش بمدينة غزة كي ترفرف على 21 مستوطنة في غزة كانت رمزا كريها للاحتلال بمجرد اكتمال الانسحاب الذي يبدأ في منتصف أغسطس اب.
وقال أحمد أبو دية صاحب أكبر مصنع لتجهيز الاعلام في غزة اليوم الخميس "الاعلام الفلسطينية سوف تخبر العالم كله أن هذه أرض فلسطينية وقد عادت لاصحابها الفلسطينيين."
واضاف ابو دية ان السلطة الفلسطينية أمرت باعداد 60 الف علم للانسحاب. ويحيك العمال بأحد المصانع نحو ثلاثة الاف علم صغير في اليوم من أجل الوفاء بالموعد المحدد للتسليم في السابع من اغسطس اب.
وسوف يحمل نحو 35 الف علم اخر شعار حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس في حين ستطبع على 20 الف علم صور عباس والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بالابيض والاسود.
وأتاح ذلك الكثير من فرص العمل التي يحتاج اليها بشدة مئات العمال في قطاع غزة الفقير الذي تضرر ضررا بالغا بعد أكثر من اربع سنوات من العنف بين الاسرائيليين الفلسطينيين.
وتعتزم اسرائيل ازالة منازل المستوطنات ذات الاسطح الحمراء التي قالت السلطة الفلسطينية انها لا تلبي احتياجات السكن للاسر الفلسطينية ذات الاعداد الكبيرة. ولكن الجانبين لم يتفقا بعد على كيفية التخلص من الانقاض.
وتنتعش صناعة الاعلام في غزة حتى أثناء الانتفاضة الفلسطينية.
وقال ابو دية ان المبيعات في متجر أعلام منظمة التحرير الفلسطينية الذي يملكه زادت اثناء الانتفاضة بفضل أوامر جماعات النشطين الفلسطينية بان تحمل الاعلام الوطنية والرايات رموز الفصائل المسلحة. كما كان يبيع ابو دية الاعلام الاسرائيلية لإحراقها في المسيرات المناهضة لاسرائيل.
وبينما يرحب الفلسطينيون بالانسحاب الاسرائيلي من أراض احتلت عام 1967 الا انهم يشيرون الى ان ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي تعهد بالتمسك بالمراكز الاستيطانية الاكبر بالضفة الغربية تحت أي معاهدة سلام نهائية.
وتصف محكمة العدل الدولية المستوطنات الاسرائيلية في غزة والضفة الغربية بأنها غير مشروعة وتجادل اسرائيل في ذلك.