قوات الاحتلال تصعد عدوانها على الشعب الفلسطيني وتغتال 13 مقاوما

تاريخ النشر: 18 ديسمبر 2007 - 12:11 GMT
قتلت اسرائيل 13 نشطا فلسطينيا في غارة جوية في قطاع غزة يوم الثلاثاء في أعنف رد اسرائيلي من شهور على الهجمات الصاروخية من القطاع الواقع تحت سيطرة المقاومة الاسلامية (حماس).

وقالت حركة الجهاد الاسلامي ان أربعة من أعضائها استشهدوا أثناء مغادرتهم مسجدا في مخيم جباليا للاجئين في شمال غزة. وقبل ذلك بساعات قتلت غارات جوية سبعة نشطاء من أعضاء حركة الجهاد الاسلامي بينهم قيادي بارز في غزة مما دفع الحركة الى التهديد بشن تفجيرات انتحارية داخل الدولة العبرية.

ولم تقع أي هجمات فدائية في فلسطين المحتلة عام 1948 منذ 11 شهرا في هدوء ساعد على تمهيد الطريق أمام تجدد جهود احلال السلام مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي يعارض مثل هذه الهجمات.

وقال حاييم رامون نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي لراديو الجيش الاسرائيلي " يمكنني أن أقول لكم ان العمليات التي تستهدف قتل أفراد بعينهم في الضفة الغربية أدت الى انخفاض كبير في "الهجمات الارهابية"... وفي قطاع غزة بالتأكيد تراجع عدد الصواريخ التي تطلق على اسرائيل." وتستخدم اسرائيل هذه العمليات لاستهداف كبار النشطاء الفلسطينيين.

وقال مسؤولون فلسطينيون ان ماجد الحرازين القائد العام لسرايا القدس في غزة هو أبرز قيادي للنشطاء يقتل في هجوم اسرائيلي في قطاع غزة منذ أكثر من عام. وسرايا القدس هي الجناح المسلح للجهاد الاسلامي. وفي بلدة خان يونس بجنوب غزة قال مسؤولون من حماس ان غارة جوية اسرائيلية استهدفت موقعا أمنيا لحماس مما أسفر عن مقتل اثنين من أعضائها.

وصرح الجيش الاسرائيلي بأن الهجوم كان ردا على قذائف مورتر أطلقت في وقت سابق على جنوب اسرائيل. وأضاف أن نشطاء في غزة أطلقوا خمسة صواريخ. ولم تقع اصابات على الجانب الاسرائيلي.

وطالب نشط في حركة الجهاد الاٍسلامية عبر مكبر للصوت في جنازة قتلى الغارات الجوية بالثأر وأطلق نشطاء أعيرة نارية في الهواء تسببت بطريق الخطأ في قطع خط كهرباء جهد عال سقط على مشيعيي الجنازة مما أسفر عن اصابة ثمانية أفراد. وأمر مسؤول من حركة الجهاد عبر تردد اذاعي يستخدمه النشطاء في غزة نشطاء الحركة باغلاق هواتفهم المحمولة وازالة البطاريات لاحباط التعقب الالكتروني الاسرائيلي وعدم ركوب سيارات.

ونادرا ما تسبب الغارات الصاروخية من قطاع غزة اصابات أو قتلى ولكن سكان البلدات الحدودية الاسرائيلية يحثون رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت على اعطاء أوامره بشن هجوم بري. وحذر مسؤولون اسرائيليون من أن أي هجوم عسكري موسع في قطاع غزة الذي انسحب منه الجنود والمستوطنون الاسرائيليون عام 2005 قد يؤدي الى خسائر فادحة على الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني. وفي تعليقه على أحدث هجمات جوية قال مارك ريجيف المتحدث باسم أولمرت " سنستمر في شن مثل هذه الضربات المناهضة للارهاب ما دام المدنيون الاسرائيليون هم هدف هذه الهجمات (الصاروخية) اليومية."

وأضاف أن أكثر من ألفي صاروخ أطلقوا على اسرائيل من قطاع غزة في الشهور القليلة المنصرمة.