قمة دولية في شرم الشيخ حول الوضع في غزة

تاريخ النشر: 17 يناير 2009 - 05:41 GMT

دعت مصر قادة دول عدة خصوصا من اوروبا والرئيس الفلسطيني محمود عباس الى قمة تشاورية حول غزة الاحد في شرم الشيخ.

وقالت المصادر ان الدعوة وجهت الى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني غوردن براون ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني اضاف الى السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون.

واعلنت المانيا ان المستشارة انغيلا ميركل ستحضر القمة، كما قال امين عام الامم المتحدة بان كي مون انه قد يشارك.

وقال دبلوماسي غربي في القاهرة ان المحادثات ستهدف إلى تنسيق الجهود المختلفة من أجل الوصول إلى وقف لاطلاق النار ولكنه أضاف أنه اذا قررت اسرائيل وقف حملتها "فسيكون ذلك اجتماعا من نوع مختلف".

وتوالت القمم التي دعت اليها دول عربية في محاولة لانهاء حرب غزة، فمن الرياض حيث عقدت قمة خليجية طارئة الى الدوحة حيث عقدت قمة عربية اسلامية في ظل معارضة سعودية مصرية شديدة، وصولا الى القمة العربية الاقتصادية في الكويت الاثنين.

وقال مبارك في خطاب بثه التفزيون المصري السبت "انني اطالب اسرائيل اليوم بوقف عملياتها العسكرية على الفور واطالب قادتها بوقف فوري وغير مشروط لاطلاق النار واطالبهم بانسحاب قواتهم خارج القطاع".

وتابع "ادعو مخلصا لمواقف مسؤولة من اسرائيل والفصائل تستجيب لنداء العقل والضمير تضع نهاية لمعاناة اهل غزة".

واكد ان "مصر سوف تواصل جهودها فور وقف اطلاق النار من اجل استعادة التهدئة ورفع الحصار".

وبذلك فان مبارك يطالب حركة حماس بقبول وقف اطلاق نار فوري من دون انتظار انتهاء اتفاق شامل لانهاء الحرب وفق المبادرة المصرية.

وتاتي دعوة مبارك لحماس الى قبول وقف اطلاق نار فيما اعلن مسؤول اسرائيلي رفيع ان الحكومة الامنية الاسرائيلية ستقرر مساء السبت وقفا لاطلاق النار من جانب واحد.

وحذرت حركة حماس السبت، على لسان ممثلها في لبنان، اسامة حمدان من ان وقفا لاطلاق النار من جانب واحد "يعني استمرار المقاومة واستمرار المواجهة" في قطاع غزة.

واكد ان حماس "لن تقبل اعادة التفاوض من الصفر" وانها "ثابته على موقفها" الذي ابلغته للمسؤولين المصريين خلال اخر جولة للمفاوضات الاربعاء الماضي.