قمة خماسية في ليبيا لحل النزاع بين تشاد والسودان

تاريخ النشر: 08 فبراير 2006 - 12:24 GMT

اعلن مصدر رسمي في الرئاسة السودانية ان الرئيس السوداني عمر البشير سيغادر الخرطوم صباح اليوم الاربعاء متوجها الى طرابلس للمشاركة في قمة مصغرة تضم خمس دول افريقية تتناول النزاع بين تشاد والسودان.

ويشارك في هذه القمة ايضا الرئيس التشادي ادريس ديبي ورئيس جمهورية افريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه ورئيس الكونغو دوني ساسو نغيسو ورئيس بوركينا فاسو بليز كومباوري.

وسيرأس القمة الرئيس الكونغولي بصفته رئيسا للاتحاد الافريقي وسيحضرها ايضا الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي.

ويعقد وزراء خارجية الدول المشاركة، منذ الاثنين اجتماعا تحضيريا لهذه القمة.

وقالت مراسلة وكالة فرانس برس ان اعمال الوزراء تحاط بتكتم شديد فيما رفض ممثلو تشاد والسودان الادلاء باي تصريح.

وتبحث القمة في "اجراءات للتهدئة" بين السودان وتشاد من بينها وقف اي جدل بين البلدين في وسائل الاعلام، بحسب مصادر قريبة من الاجتماع.

غير ان الحكومة التشادية اتهمت عشية القمة نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه بانه زار غرب السودان لدعم المعارضين التشاديين.

وتحدث الناطق باسم الحكومة التشادية حورمجي موسى دومغر في بيان عن "معلومات اكدتها عدة مصادر جديرة بالثقة تفيد ان نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه قام بزيارة لغرب السودان وبالتالي شرق تشاد لاجراء محادثات مع زعماء المعارضة التشادية وبالتحديد في الجنينية" في منطقة دارفور السودانية.

واضاف في البيان الذي تلقت وكالة فرانس برس نسخة عنه في نجامينا ان "الحكومة التشادية تعرب مجددا عن ادانتها لتصرف الحكومة السودانية وتطلب من الرأي العام الوطني والعالمي ان يكون شاهدا على الاجراءات التصعيدية للحكومة السودانية".

وستبحث قمة طرابلس ايضا في الوضع في اقليم دارفور غرب السودان الذي يعاني منذ ثلاثة اعوام حربا اهلية دموية، وفق مصدر رسمي ليبي.

وتشهد العلاقات بين تشاد والسودان توترا كبيرا منذ كانون الاول/ديسمبر.

وكانت نجامينا اعلنت في 23 كانون الاول/ديسمبر انها "في حالة حرب" مع السودان، وذلك بعد ايام من مهاجمة متمردين تشاديين قرية ادريه التشادية عند الحدود السودانية. واتهمت تشاد الخرطوم بانها وراء ذلك الهجوم.