قمة العالم تناقش الصيغة النهائية لوثيقة اصلاح الامم المتحدة

تاريخ النشر: 14 سبتمبر 2005 - 07:51 GMT

يجتمع قادة العالم اليوم وعلى مدار ثلاثة ايام في مبنى الامم المتحدة بهدف تبني وثيقة الاصلاح الخاصة بالمنظمة الدولية على الرغم من التحفظات من طرف بعض الدول

قمة العالم

وفي وقت متأخر من ليل الثلاثاء افتتحت الدورة ال60 للجمعية العامة للامم المتحدة وذلك قبل يوم واحد من القمة العالمية التي تبدا اليوم وقد اعلن رئيس الجمعية العامة السويدي يان الياسون عن افتتاح الدورة ال60 لجمعية المنظمة الدولية التي تضم حاليا 191 دولة عضوة وذلك مباشرة بعد الاعلان عن اختتام الدورة ال59 التي كان يرأس جمعيتها العامة جان بينغ من الغابون. ورحب الياسون في كلمة له بالاتفاق على وثيقة المناقشات في القمة العالمية حول الاصلاحات داخل الامم المتحدة والتي سيتبناها قادة العالم في اجتماعاتهم.

وقال ان الاصلاحات التي اتفق عليها تعتبر الاكثر طموحا منذ انشاء المنظمة الدولية وان التوقعات بشأنها عالية جدا. واضاف "عندما ستتبنى القمة هذه الوثيقة فعندها سيكون الوقت قد حان لتحويل الكلام الى عمل" مشيرا الى انه سيقدم في نهاية الشهر الحالي خلاصة عن العمل الذي ينتظر الجمعية العامة خلال الدورة الحالية وخصوصا الاجراءات لمتابعة عملية الاصلاح

وثيقة الاصلاح

وبعد ثلاثة أسابيع من الجدل المرير اتفق سفراء الدول الأعضاء فى الأمم المتحدة على صيغة وثيقة تتضمن الخطوط العريضة لإجراء إصلاحات رئيسية في المنظمة الدولية.

لكن الأمين العام، كوفي عنان، وصف غياب عناصر رئيسية عن المسودة، أهمها نزع التسلح ومكافحة الانتشار النووي، بأنه وصمة عار كبيرة. وقال عنان إن مسودة الوثيقة جيدة لكن يتعين على زعماء العالم البناء عليها، وإن الأمر يتوقف عليهم لكي يعطوا للمنظمة الهيكل الفعال الذي تحتاجه الآن. لكن الأمين العام قال إن من الخطأ وصف القمة المزمع عقدها بأنها فاشلة. وأضاف أن الإصلاح عملية وليس حدثا. ووصفت الوثيقة بأنها برنامج عمل للقرن الحادى والعشرين، وتتضمن تعهدا بضرورة محاربة الفقر فى العالم ومنع نشوب النزاعات وارتكاب جرائم الإبادة. ومن المقرر عرض الوثيقة على قادة دول العالم الذين يتجمعون لعقد ما يسمى "قمة العالم" المقرر أن تبدأ اليوم الأربعاء وتستمر ثلاثة أيام فى الذكرى الستين لإنشاء الأمم المتحدة. وتتضمن الوثيقة وعدا باحترام أهداف الألفية للتنمية، التي وضعت للمساعدة في الكفاح ضد انتشار الفقر في العالم، كما تتضمن وعودا بإنشاء منظمة جديدة لحقوق الإنسان. لكن بعض القضايا الرئيسية، من بينها إنشاء مجلس لحقوق الإنسان ومفوضية لبناء السلام، لم تتناول بكثير من التفصيل. كما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن قضايا مثل نزع التسلح ومكافحة الانتشار النووي. وكان قد تم تأجيل النظر في توسيع مجلس الأمن الدولي قبل عدة أسابيع نظرا لشدة تعقيده. وقبل إعلان التوصل إلى اتفاق بشأن مسودة الوثيقة، قال جون بولتون مندوب الولايات المتحدة إن المناقشات كانت "خطوة أولى جيدة" لكن لا تزال هناك حاجة "لمزيد من العمل". وأخيرا .. وحول موضوع الإرهاب ، أكد المفاوضون على ضرورة التوصل إلى معاهدة شاملة حول الإرهاب خلال انعقاد الدورة المقبلة لـ (الجمعية العامة)، إلا أنه لم يتم حل الموضوع المثير للجدل ؛ حول التمييز بين الإرهاب وحق الشعوب المحتلة في المقاومة في سبيل استقلالها وتقرير مصيرها