قلق فرنسي حيال ”تصاعد التوتر” في دارفور

تاريخ النشر: 15 سبتمبر 2005 - 06:04 GMT

اعرب فرنسا الخميس عن قلقها حيال "تصاعد العنف" في دارفور (غرب السودان) خلال الاسابيع الاخيرة، ودعت الاطراف المتصارعة الى "التفاوض بنية صادقة" في ابوجا.

وصرح مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية دينيس سيمونو للصحافيين ان باريس "تدعو مجددا كل افرقاء النزاع (...) الى استئناف المفاوضات من دون شروط مسبقة والتفاوض بنية صادقة بغية التوصل الى اتفاق سلام".

واضاف ان بلاده "ترصد بقلق تصاعد التوتر في دارفور خلال الاسابيع الاخيرة وتدعو الافرقاء انفسهم الى التزام اقصى درجات ضبط النفس".

وشددت الخارجية على ان فرنسا ستكون ممثلة في ابوجا بالمبعوث الخاص السفير هنري دو كوانياك على غرار المفاوضات السابقة.

وينتظر وصول ممثلي الحكومة السودانية والمتمردين (حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة) الى ابوجا من اجل مفاوضات يامل القادة الافارقة ان تكون الاخيرة تميدا لتكريس السلام في هذه المنطقة التي دمرتها الحرب.

وكان بيان للاتحاد صدر في اب/اغسطس اوضح ان هذه المفاوضات ستتناول "القضايا الجوهرية المتصلة بتقاسم السلطة والثروات والتدابير الامنية" التي ظلت عالقة حتى اليوم رغم خمس جولات من المفاوضات.

وتوقع مفاوض الاتحاد الافريقي سام ايبوك يوم الخميس في تصريح لوكالة فرانس برس ان تعقد جلسة الافتتاح قرابة الساعة 18.00 بالتوقيت المحلي من دون ان يؤكد وصول كل اعضاء الوفود.

لكن اعلان حركة تحرير السودان امس الاربعاء عدم مشاركتها في المفاوضات شكك في فرص نجاح هذا الحوار.

وكانت جولات التفاوض السابقة التي رعاها الاتحاد الافريقي لم تثمر الا تقدما محدودا، في ظل تبادل الاتهامات بين الجنبين بانتهاك وقف النار الموقع في نيسان/ابريل 2004.

لكن مسؤولي الاتحاد ابدوا رغم ذلك ثقتهم في عودة ممثلي الفريقين الى طاولة المفاوضات وفي التوصل الى اتفاق حول تقاسم السلطة وتسريح الميليشيات المتنازعة بعد ثلاثين شهرا من اندلاع الحرب.

ويشهد اقليم دارفور منذ شباط/فبراير 2003 حربا اهلية اسفرت عن مقتل ما بين 180 و300 الف شخص وادت الى نزوح 2.6 مليون شخص.