قلق اممي بشأن اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في العراق

تاريخ النشر: 08 أكتوبر 2006 - 07:33 GMT

أبدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها العميق ازاء وضع اللاجئين الفلسطينيين داخل العراق واولئك الذين فروا من الانتهاكات وأعمال العنف في بغداد الى دول الجوار.

وقالت المنظمة في بيان ان "اوضاع اللاجئين الفلسطينيين الامنية في العراق قد تدهورت بصورة خاصة بعد تفجيرات سامراء في شباط/فبراير من العام الحالي".

واوضحت ان "العديد منهم قد غادروا أو يحاولون مغادرة البلاد كما يفتقر الفلسطينيون في العراق للحماية ويواجهون مشاكل عديدة للحصول على بطاقات هوية كما انهم يتعرضون بشكل دائم للانتهاكات والتهديدات والقتل والخطف".

واضافت "في أواخر شهر أيلول/سبتمبر قامت مجموعة من المسلحين في بغداد بتسليم رسائل تهديد بالقتل باليد الى عدد من الفلسطينيين. وكان البعض قد تلقوا تهديدات مماثلة في بدايات هذا العام مما خلق حالة من الذعر ودفع العديد منهم للفرار".

واشارت المفوضية الى انها "بذلت جهدا كبيرا لحث الحكومة العراقية والقوات الدولية على تقديم المساعدة الضرورية لتعزيز حماية الفلسطينيين الا انها لم تلق سوى استجابة متواضعة".

وبحسب المنظمة فان عشرين الف فلسطيني من اصل 23 الفا مسجلين لديها فروا من العراق.

وكان نحو 34 الف فلسطيني يعيشون في العراق قبل سقوط النظام في اذار/مارس 2003.

واوضحت ان "هناك 330 فلسطينيا حاولوا الفرار من العراق عالقون منذ اكثر من اربعة اشهر على الحدود السورية". وقالت المنظمة انها "بذلت جهودا حثيثة في سوريا للسماح لهؤلاء الفلسطينيين بدخول أراضيها الا أنها قوبلت بالرفض من قبل الحكومة السورية".

وفي الأردن "سيتحتم على اللاجئين الفلسطينيين ال150 في مخيم الرويشد - وبعضهم هناك منذ العام 2003 - قضاء فصل شتاء قاس آخر في هذه الصحراء التي تغزوها العقارب".

واكدت المنظمة انها قامت "بعدة محاولات من اجل حل مشكلة هؤلاء اللاجئين الا انها باءت بالفشل". واوضحت ان "من هذه المحاولات الدخول إلى الأراضي الأردنية والعودة إلى الأراضي الفلسطينية بعد الحصول على موافقة إسرائيل والترحيل الى دول عربية أخرى واعادة التوطين خارج المنطقة".

من جانب اخر اكد ممثل المنظمة في الاردن روبرت برين أن "كندا تستعد لاستقبال نحو خمسين فلسطينيا من منطقة الرويشد على الحدود العراقية-الاردنية".