اعلنت قطر التي تعرضت لضغوط من الولايات المتحدة للقضاء على تهريب البشر، انها ستتخذ اجراءات لمحاربة هذه الممارسة، وفق ما ذكرت وكالة الانباء القطرية السبت.
ونسبت الوكالة الى مصدر مسؤول بوزارة الخارجية قوله ان البلاد ستشكل "لجنة وطنية للاشراف على برامج مساعدة وتأهيل ضحايا الاتجار بالبشر".
كما قررت قطر "فتح خط ساخن لتلقى الشكاوى ضد المتاجرين بالبشر بوزارة الداخلية باللغات العربية والانجليزية والاوردية."
وقال مسؤول في وزارة الداخلية لرويترز ان هذه الاجراءات ستعزز قانونا صدر في مايو أيار يحظر استخدام الاطفال في سباقات الهجن.
وقال المسؤول "ان هذا سيساعد على تعزيز القانون المطبق ضد (استخدام) الاطفال فرسانا للجمال وسيساعد على حماية جميع الاطفال الذين هربوا أو يجري تهريبهم."
وكان تقرير أميركي صدر في حزيران/يونيو الماضي انتقد دولة قطر وثلاث دول عربية خليجية أخرى بوصفها أسوأ الدول فيما يتعلق بالسماح بتهريب البشر رغم أن قطر تصر على أن قوانينها تحظر مثل هذا الانتهاك لحقوق الانسان.
وتقول واشنطن انه يجري تهريب الصبية لاستخدامهم كجوكي للهجن في قطر في حين يمكن يقع الخدم من الرجال أو النساء ضحايا "العبودية القسرية" بسبب كثرة ساعات العمل بشكل مفرط واحتجاز أجورهم وجوازات سفرهم.
ويشكل المغتربون ومعظهم عمال من دول اسيوية وعربية أكثر من 75 في المئة من سكان دولة قطر البالغ عددهم 800 ألف نسمة.