أقال مالك صحيفة "فرانس سوار" الفرنسية رجل الاعمال الفرنسي المصري ريمون لكاح مدير الصحيفة جاك لوفران بعدما أعادت أمس نشر رسوم للنبي محمد كانت نشرتها صحيفة دانماركية.
وقال لكاح في بيان انه "قرر اقالة السيد جاك لوفران من مهماته رئيساً ومديراً للصحيفة للاعراب بشكل قوي عن احترامه للمبادئ والقناعات الشخصية لكل انسان". واضاف: "اننا نقدم اعتذارنا للجالية المسلمة ولجميع الاشخاص الذين صدمتهم أو حقرتهم هذه الرسوم".
ونشرت "فرانس سوار" الباريسية مجمل الصور الكاريكاتورية التي نشرت في 30 ايلول/سبتمبر في صحيفة "جيلاندز بوستن" الدنماركية واثارت استياء كبيرا في العالم الاسلامي الذي اعتبر انها مسيئة الى النبي محمد.
وتعاني "فرانس سوار" منذ تشرين الأول/اكتوبر 2005 مشاكل قضائية، وتبحث عن ممولين وهبط توزيعها اليومي الى 45 الف نسخة. وكانت الصحيفة في الستينات من القرن الماضي الصحيفة الفرنسية الاولى مع توزيع نحو 1,3 مليون نسخة.
وأعلن مصدر رسمي في الرباط ان المغرب منع دخول وتوزيع صحيفة "فرانس سوار".
وقالت وزارة الاتصالات المغربية في بيان وصلت نسخة منه ان "نسخة الاربعاء من صحيفة فرانس سوار منعت من الدخول الى الاراضي المغربية بسبب نشر هذه الصحيفة الفرنسية بحجة الدفاع عن حرية الصحافة، رسوما كاريكاتورية تظهر النبي محمد".
واضاف البيان ان منع توزيع صحيفة فرانس سوار "جاء بسبب الطابع المسيء بشكل متعمد (في الرسوم) لشخص النبي ولانها تسيء الى مبادىء الاسلام".
وقالت وزارة الداخلية في تونس ليل امس في بيان نقلته وكالة الانباء الحكومية انها منعت توزيع صحيفة فرانس سوار.
وقالت "عملا بمقتضيات مجلة الصحافة اصدر وزير الداخلية قرارا بحجز عدد يوم اول فبراير (شباط) لهذه الجريدة لما تضمنه من مساس بمشاعر المسلمين وتشويه لشخصية الرسول الاكرم".
وهددت جماعة كتائب أبي حفص المصري المرتبطة بتنظيم القاعدة امس الدنمارك بـ حرب دامية وغزوات مباركة ردا علي الاساءة للرسول.
وقالت كتائب أبي حفص المصري في بيان ارسل لصحيفة "القدس العربي" : هذه رسالة إلي الحكومة الدنماركية وإلي كل من تسول له نفسه الاعتداء علي أشرف الخلق والمرسلين.. رسالة بأن لا أمن ولا استقرار لكم، لكل من اتخذ من الأمة الإسلامية سخرية. إن نصرة رسول الله صلي الله عليه وسلم واجبة علي كل مسلم، وليعلم أولئك العلوج والكفرة بأن الأيام القادمة ستحمل حربا دامية وغزوات مباركة في سلسلة من الغزوات التي ستكون نصرة لديننا الحنيف ولنبينا الكريم محمد عليه أفضل صلوات الله وسلامه.
كما وجهت رسالة إلي الشعب الدنماركي قالت فيها: إن وقوفكم في وجه الاسلام وأهله، وسخريتكم التي تعتزون وتفتخرون بها، لن تحملكم إلا إلي قبركم الذي حفرتموه بيدكم.. ولن تروا منا إلا الدماء ردا وانتقاما لنبينا عليه أفضل الصلاة والسلام.