قصف على احياء وسط دمشق وغربها والمعارضة تلتقي وزراء من مجموعة الثماني

تاريخ النشر: 09 أبريل 2013 - 05:04 GMT
قصف على احياء وسط دمشق وغربها
قصف على احياء وسط دمشق وغربها

قتل شخص واصيب اثنان بجروح في سقوط قذائف هاون الثلاثاء على احياء في غرب دمشق ووسطها تضم مقار رسمية بينها مجلس الوزراء، فيما يلتقي وزراء خارجية دول مجموعة الثماني مسؤولين في المعارضة هذا الاسبوع في لندن.

وافادت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) بعد ظهر الثلاثاء "استشهد مواطن واصيب اثنان آخران بجروح جراء سقوط قذيفتي هاون اطلقهما ارهابيون بعد ظهر اليوم على منطقة كفرسوسة السكنية" في غرب دمشق.

واشارت الى ان القذيفتين ادتا كذلك الى الحاق اضرار مادية بالسيارات المركونة في المنطقة التي تضم عددا من المراكز الرسمية ابرزها رئاسة الوزراء ووزارتا الخارجية والداخلية، اضافة الى عدد كبير من المقار الامنية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان القذائف "سقطت في محيط مجلس الوزراء".

في غضون ذلك، بثت قناة "الاخبارية" السورية ان "ارهابيين اطلقوا قذيفتي هاون سقطتا في منطقة القصاع" ذات الغالبية المسيحية في وسط دمشق.

وتعتبر العاصمة نقطة ارتكاز نظام الرئيس بشار الاسد وهي شديدة التحصين.

ويستخدم النظام السوري عبارة "ارهابيين" للاشارة الى مقاتلي المعارضة الذين يواجهون القوات النظامية في النزاع الدامي المستمر منذ عامين.

وشهدت العاصمة السورية في الفترة الاخيرة تزايدا في عمليات اطلاق قذائف الهاون على احياء فيها، وادى اعنف هذه الهجمات في 28 آذار/مارس الى مقتل 15 طالبا في كلية الهندسة المعمارية التابعة لجامعة دمشق.

وتشهد مناطق في شمال دمشق وجنوبها وشرقها اشتباكات يومية بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين الذين يتحصنون في جيوب على اطراف العاصمة متصلة بمناطق في محيطها يتخذونها قواعد خلفية لهجماتهم تجاه العاصمة.

وتحاول القوات النظامية منذ فترة السيطرة على هذه المناطق، متوعدة كل من يقترب من دمشق "بالموت المحتم".

في مدينة حلب (شمال)، اشار المرصد الى اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي المعارضة في محيط مشفى الكندي، ادت الى مقتل نحو عشرة مقاتلين وخمسة عناصر نظاميين.

وادت اعمال العنف في مناطق مختلفة اليوم الى مقتل 39 شخصا في حصيلة اولية للمرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد على شبكة من الناشطين والمصادر الطبية في سوريا للحصول على معلوماته.

الى ذلك، يلتقي وزراء خارجية دول مجموعة الثماني مسؤولين في المعارضة السورية هذا الاسبوع في لندن، حسب ما اعلن الثلاثاء وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ.

وقال هيغ خلال مؤتمر صحافي غير رسمي "خلال اليومين اللذين سبقا اجتماع مجموعة الثماني اليوم وغدا (الثلاثاء والاربعاء) دعوت الى لندن قادة المعارضة السورية وزعماء الائتلاف الوطني. التقيتهم صباحا".

ويأتي هذا الاعلان بعد تأكيد وزير الخارجية الاميركي جون كيري انه ينوي لقاء المعارضة السورية في لندن.

واضاف هيغ ان اعضاء المعارضة السورية "سيلتقون غدا (الاربعاء) بعض وزراء خارجية مجموعة الثماني قبل اجتماع مجموعة الثماني. وساشارك مجددا وانظم بعض هذه الاجتماعات لبحث الحاجات الانسانية العاجلة والضرورة الملحة لتقدم سياسي ودبلوماسي في سوريا".

ولم يحدد اي وزراء سيشاركون في اللقاءات، لكن من المستبعد مشاركة الوزير الروسي فيها بسبب موقف بلاده المؤيد لنظام بشار الاسد.

واضاف هيغ ان بريطانيا وفرنسا ستستمران في الدفاع عن رفع حظر الاتحاد الاوروبي حول تسليم اسلحة للمعارضة السورية.

وقال "اننا مقتنعون بانه من اللازم اذا استمر الوضع في التدهور زيادة المساعدة العملية التي نقدمها للمعارضة السورية والائتلاف السوري. لقد بحثت هذا الامر مباشرة معهم صباحا".

والتقى هيغ الثلاثاء نائبي رئيس الائتلاف الوطني السوري جورج صبرا وسهير الاتاسي.

اما جون كيري فاعلن من تل ابيب قبل مغادرته الى لندن "سالتقي المعارضة السورية في لندن". واوضح ان زعيم الائتلاف الوطني المعارض احمد معاذ الخطيب لن يشارك في المباحثات.

وبشأن مجموعة الثماني التي تتولى بريطانيا رئاستها هذه السنة قال هيغ ان وزراء خارجية بريطانيا وفرنسا والمانيا وكندا وايطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة سيتطرقون ايضا الى الاوضاع في كوريا الشمالية وايران وبورما والصومال. كما سيبحثون في امن شبكة المعلوماتية ومكافحة العنف الجنسي في مناطق الحرب.

وسيلتقون مساء الاربعاء حول مأدبة عشاء قبل عقد اجتماع رسمي الخميس.