قريع مستعد للقاء شارون وحل كتائب الاقصى بعد استشهاد 3 فلسطينيين ومصرع 3 اسرائيليين في غزة

تاريخ النشر: 23 سبتمبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني استعداده للقاء نطيره الاسرائيلي للاتفاق على هدنة ووقف لاطلاق النار في الاراضي المحتلة كما ابدى استعداه لحل كتائب شهداء الاقصى وذلك بعد مصرع 3 جنود اسرائيليين في عملية فدائية في غزة استشهد منفذوها. 

قريع مستعد للتباحث مع شارون 

اشترط ابو علاء الذي كان يتحدث للاذاعة الاسرائيلية العامة التحضير للقاء بشكل جيد واذا كان يسفر عن نتائج". 

وقال قريع "لقد قلت منذ البداية ان لقاء شارون لا يطرح لي مشكلة". 

وردا على سؤال لمعرفة اذا تم قطع الاتصالات بين الطرفين لا سيما وان قريع لم يلتق ابدا شارون منذ توليه مهامه في خريف 2003 قال "هناك نوع من التنسيق بين مساعدي وبعض المسؤولين الاسرائيليين". 

واضاف "ان مكتبي يجري بين الحين والاخر اتصالات مع دوف ويسغلاس في محاولة لتحضير لقاء" مع شارون. ودوف ويسغلاس المدير السابق لمكتب شارون هو رجل ثقة لدى رئيس الوزراء الاسرائيلي. 

من جهة اخرى قال قريع ان كتائب شهداء الاقصى التابعة لفتح يمكن ان تفكك بشرط ان توقف اسرائيل ملاحقة ناشطيها. واوضح "نحن مستعدون لدمجهم والاهتمام بهم (..) لكن ذلك سيكون صعبا طالما ان اسرائيل تلاحقهم وتقتلهم". واعتبر قريع انه من اجل قبول حلها، يجب ان تحصل كتائب شهداء الاقصى على ضمانات "لامنها وهذه الضمانات يجب ان تاتي من اسرائيل 

وأعرب رئيس الوزراء الفلسطيني عن أسفه إزاء إراقة الدماء المستمرة. ودعا تعليقا على هجوم للمقاومة الفلسطينية على مستوطنة موراغ في قطاع غزة والتي أسفرت عن مقتل ثلاثة عسكريين إسرائيليين واستشهاد ثلاثة فلسطينيين إلى هدنة فورية.  

وقال إن التصعيد يؤدي إلى التصعيد "ودون توصل الطرفين إلى اتفاق فوري لوقف إطلاق النار والعودة إلى مائدة المفاوضات لن يكون هناك سبيل ولن يكون هناك حل".  

استشهاد 3 فلسطينيين ومصرع 3 اسرائيليين  

واعترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بمصرع ثلاثة عسكريين بينهم ضابط الموقع العسكري في المستوطنة وجرح آخرين جراح أحدهما خطيرة، في أكبر حصيلة للقتلى تقع في صفوف قوات الاحتلال منذ أربعة أشهر.  

وكانت قوات الاحتلال فقدت 11 من جنودها بهجومين في يومين، في أحد أحياء مدينة غزة، ومخيم رفح القريب من مستوطنة موراغ في أيار/مايو الماضي.  

وإثر الهجوم أغلقت قوات الاحتلال جميع الطرق المؤدية إلى المستوطنة، وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن اثنين من المقاومين سقطا في الاشتباكات مع جنودها في حين قتلت الثالث بعد حصار دام ثلاث ساعات.  

وبعد الهجوم نسفت قوات الاحتلال منزلا خاليا استخدم من قبل في شن هجمات سابقة على الجنود والمستوطنين الإسرائيليين قرب مستوطنة نتساريم. وذكرت مصادر أمن فلسطينية أن المنزل يقع في قرية المغراقة.  

تفاصيل عملية موراغ 

وقال بيان عسكري وصل البوابة نسخة منه ان سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش المقربتان من حركة فتح نفذوا "عملية فتح خيبر الاستشهادية" 

وقال البيان ان هذه الفصائل "أخذت على عاتقها أن تبقى العين الساهرة لحماية شعبنا الفلسطيني المسلم من هذا العدو المجرم ومن كل المؤامرات الدنيئة ينفذون عملية استشهادية نوعية مزلزلة ففي تمام الساعة العاشرة من مساء الأربعاء تمكن ثلاثة من مجاهدينا الأبطال من الدخول إلى مغتصبة موراج الصهيونية وفي الساعة السادسة من صباح اليوم الخميس" 

وقال البيان "ابتدأ الهجوم الساحق بالقنابل والعبوات و الأسلحة الرشاشة حيث سيطر مجاهدونا على مهاجع الجيش وتمكنوا من اقتحام صالة الطعام موقعين عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوف العدو وقد استمر الاشتباك العنيف لمدة 6 ساعات سيطر فيها مجاهدونا على الموقع سيطرة شاملة وقد كانت غرفة العمليات المشتركة على اتصال مباشر معهم وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل خمسة من جنوده وإصابة العديد منهم". 

وقال البيان ان منفذي العملية هم محمد زهير سعيد العزازي من سرايا القدس من سكان مدينة رفح وعماد عطوة عودة أبو سمهدانة من لجان المقاومة الشعبية من سكان مدينة رفح ويوسف عبد الله عمر من كتائب الشهيد أحمد أبو الريش من سكان مدينة غزة  

وجاء هجوم موراغ بعد يوم من مقتل جنديين إسرائيليين في عملية فدائية نفذتها الشهيدة زينب علي أبو سالم من كتائب شهداء الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. وقد هدمت قوات الاحتلال فجر اليوم منزل عائلة الشهيدة في مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين في نابلس ووندد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بالعملية وقال في بيان له إن المصلحة الفلسطينية العليا تتعارض مع أعمال مماثلة تسهم في مواصلة الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين.  

اللجنة الرباعية تعترف بالفشل  

وفي سياق التطورات السياسية، فقد اعترفت اللجنة الرباعية الدولية للشرق الأوسط التي تضم الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا بالفشل في مهمتها لتسوية النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي.  

وأكد أعضاء اللجنة الرباعية الأربعاء انه لم يتحقق أي "تقدم جوهري" في شأن خطة التسوية السلمية الإسرائيلية-الفلسطينية.  

قالت اللجنة في بيان لها أن "الوضع الميداني سواء بالنسبة إلى الفلسطينيين أو الإسرائيليين ما زال بالغ الصعوبة ولم يتحقق أي تقدم جوهري في شأن "خريطة الطريق"، خطة السلام الدولية.  

وقد صدر هذا البيان في ختام اجتماع للجنة على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، شارك فيه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان ووزير الخارجية الأميركي كولن باول ووزير الخارجية الهولندي الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي برنار بوت ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف.—(البوابة)—(مصادر متعددة)