اقترح زعيم حركة التمرد السابقة في جنوب السوان، جون قرنق انشاء قوة ثلاثية لحفظ السلام في دارفور تتالف من القوات الحكومية وقوات حركته (الجيش الشعبي لتحرير السودان) والاتحاد الافريقي.
وقال قرنق في حديث مع صحيفة الشرق الاوسط "قدمت اقتراحًا بقوة ثلاثية تتكون من قوات تابعة لجيش حكومة الخرطوم والجيش الشعبي لتحرير السودان والاتحاد الافريقي".
واضاف "اقترحت أن يرسل كل طرف 10 آلاف شخص، ولكن العدد ليس مهمًّا بحد ذاته، فالمهم هو أن يشارك كل واحد من هذه الجهات بنسبة الثلث، ومن شأن هذا الترتيب أن يضمن بقاء الطابع السوداني والافريقي للقوة".
الا انه اعتبر ان "المشكلة تكمن في ايجاد الدعم اللوجيستي المطلوب" مضيفًا "إذا وفر المجتمع الدولي الدعم اللوجيستي المطلوب، فسنتمكن من تحقيق الأمن في دارفور، الأمر الذي يؤدي الى إيجاد مناخ مناسب للمفاوضات ولتطبيق اتفاقية السلام الشاملة في كافة أرجاء البلاد".
ويعاني اقليم دارفور منذ سنتين من حرب اهلية اودت بحياة عشرات الاف الاشخاص وتسببت بتهجير ونزوح اكثر من مليون ونصف المليون شخص.
ويوجد حاليا في دارفور قوة مراقبة تابعة للاتحاد الافريقي يجري العمل على رفع عددها الى اكثر من ثلاثة الاف رجل.
الا ان وقف اطلاق النار الموقع في نيسان/ابريل 2004 بين المتمردين والحكومة لا يزال يتعرض للخرق من الجانبين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)