رفض جون قرنق زعيم الجيش الشعبي لتحرير السودان مزاعم حكومة الخرطوم بشأن مساندته لحركة التمرد في دارفور.
وصرح قرنق الذي يرأس ايضا الحركة الشعبية لتحرير السودان وهي الجناح السياسي للجيش في حديث مع هيئة الاذاعة البريطانية بان حركته لا تتدخل في التمرد الجاري في دارفور.
وقال قرنق "الحركة الشعبية لتحرير السودان لا تتدخل قط في دارفور. الحكومة السودانية هي وحدها المسؤولة عن أزمة دارفور".
وبدأ تمرد دارفور في شباط / فبراير من العام الماضي وأجبر أكثر من مليون على ترك منازلهم فيما وصفته الامم المتحدة بأسوأ أزمة انسانية في العالم.
واتهمت الحكومة السودانية هذا الشهر قرنق بدعم تمرد دارفور وقالت ان مساندته للمتمردين في غرب البلاد قد تضر بمحادثات السلام لانهاء 21 عاما من الحرب الاهلية في جنوب السودان.
ويقول متمردو دارفور ان حكومة الخرطوم تساند ميليشيا الجنجويد ذات الاصول العربية التي تقوم بعمليات قتل واحراق لقرى السكان الافارقة في دارفور في حملة وصفوها بانها "تطهير عرقي."
وتنفي حكومة السودان ذلك وتتعرض لضغوط دولية لحل الصراع.
ومن المقرر ان تستأنف محادثات السلام لانهاء الحرب الاهلية في الجنوب في كينيا في تشرين الاول /اكتوبر القادم. وقال قرنق ان نجاح المحادثات امر ضروري لاقرار السلام في الجنوب وفي دارفور.
وذكر انه يمكن ارسال قوات تحالف من الجيش الشعبي لتحرير السودان ومن قوات الحكومة ومن الاتحاد الافريقي الى دارفور اذا تشكلت حكومة ائتلافية بين الحركة الشعبية لتحرير السودان التي يتزعمها وحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان كما تنص الاتفاقات التي وقعت في ايار/مايو.
ولا تزال هناك قضايا معلقة تحتاج الى حسم قبل تنفيذ الاتفاقات.
